مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٨١ - (مسألة ١٦) یشترط فی ولایة الأولیاء المذکورین البلوغ، و العقل، و الحریة، و الإسلام
(مسألة ١٦): یشترط فی ولایة الأولیاء المذکورین البلوغ، و العقل، و
الحریة، و الإسلام إذا کان المولّی علیه مسلما {٧٧}، فلا ولایة للصغیر و
الصغیرة علی مملوکهما من عبد أو أمة بل الولایة حینئذ لولیهما {٧٨}، و کذا
مع فساد عقلهما بجنون أو إغماء أو نحوه {٧٩}، و کذا لا ولایة للأب و الجد
مع جنونهما و نحوه و إن جنّ أحدهما دون الآخر فالولایة للآخر {٨٠}، و کذا
لا ولایة للمملوک {٨١} و لو مبعّضا علی ولده حرا کان أو عبدا {٨٢}، بل
الولایة فی الأول للحاکم و فی الثانی لمولاه {٨٣}، و کذا لا ولایة للأب
الکافر علی ولده المسلم {٨٤} فتکون للجد إذا کان مسلما
_____________________________
الأثر بعد عدم صحة التمسک بإطلاق النص قطعا حتی فیما لم یکن هناک قرائن دالة علی الرضا فضلا عما إذا کانت قرائن دالة علی الکراهة.
{٧٧} للإجماع بل الضرورة الفقهیة فی اعتبار جمیع هذه الشروط فی الجملة.
{٧٨} لفرض قصورهما عن الولایة إجماعا کما مر.
{٧٩}
الإغماء أو نحوه إما أن یکون یسیرا جدا بحیث لا یضر بتصرفاته عند المتشرعة
أو یکون بخلاف ذلک و فی الثانی تصح دعوی المانعیة، و أما الأول فیشکل ذلک
بل قد یکون ممنوعا.
{٨٠} لانحصار الولایة فیه حینئذ.
{٨١} لإطلاق الأدلة مثل قوله تعالی لٰا یَقْدِرُ عَلیٰ شَیْءٍ [١].
{٨٢} لشمول الإطلاقات للمبعّض أیضا.
{٨٣} أما الأول فلأنها من الحسبة کما مر.
و أما الثانی فلقاعدة السلطنة.
{٨٤} لأنها نحو سبیل:
[١] سورة النحل: ٧٥.