مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٩٨ - (مسألة ٧) إذا علم إجمالا بکون إحدی الامرأتین المعینتین فی العدة
خصوصا إذا أخبرت بالعدم {٣٣}، و کذا إذا علم کونها فی العدة سابقا و شک فی بقائها إذا أخبرت بالانقضاء {٣٤}، و أما مع عدم إخبارها بالانقضاء فمقتضی استصحاب بقائها عدم جواز تزویجها، و هل تحرم أبدا إذا تزوجها مع ذلک؟ الظاهر ذلک {٣٥}، و إذا تزوجها باعتقاد خروجها عن العدة أو من غیر التفات إلیها ثمَّ أخبرت بأنها کانت فی العدة فالظاهر قبول قولها و إجراء حکم التزویج فی العدة فمع الدخول بها تحرم أبدا {٣٦}. [ (مسألة ٦): إذا علم أن التزویج کان فی العدة مع الجهل بها حکما أو موضوعا]
(مسألة ٦): إذا علم أن التزویج کان فی العدة مع الجهل بها حکما أو موضوعا و لکن شک فی أنه دخل بها حتی تحرم أبدا أو لا یبنی علی عدم الدخول، و کذا إذا علم بعدم الدخول بها و شک فی أنها کانت عالمة أو جاهلة فإنه یبنی علی عدم علمها فلا یحکم بالحرمة الأبدیة {٣٧}.
[ (مسألة ٧): إذا علم إجمالا بکون إحدی الامرأتین المعینتین فی العدة](مسألة ٧): إذا علم إجمالا بکون إحدی الامرأتین المعینتین فی العدة
_____________________________
{٣٣}
لقول أبی جعفر فی الصحیح: «العدة و الحیض للنساء إذا ادّعت صدّقت» [١]،
الشامل بإطلاقه للحدوث و البقاء و الانقطاع، مع شمول قاعدة «من استولی علی
شیء فقوله معتبر فیما استولی علیه» لها أیضا.
{٣٤} لشمول إطلاق قول أبی جعفر علیه السّلام لهذه الصورة أیضا.
{٣٥} لأن الاستصحاب مع جریانه و تحقق أرکانه حجة معتبرة یترتب علیه جمیع الآثار و الأحکام إلا مع دلیل علی الخلاف و هو مفقود.
{٣٦} أما قبول قولها فلما مر من إطلاق قول أبی جعفر علیه السّلام و أما الحرمة الأبدیة فلتحقق الموضوع شرعا فیشمله إطلاق الحکم قهرا.
{٣٧} أما فی الأول فلأصالة عدم الدخول. و أما فی الثانی فلأصالة عدم العلم.
[١] الوسائل باب: ٤٧ من أبواب الحیض الحدیث: ١.