مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢١٩ - (مسألة ٦) إذا لحن فی الصیغة فإن کان مغیّرا للمعنی لم یکف
المتعلقات، فلو قال «أنکحتک فلانة» فقال «قبلت التزویج» أو بالعکس کفی، و کذا لو قال: «علی المهر المعلوم» فقال الآخر: «علی الصداق المعلوم» و هکذا فی سائر المتعلقات {١٩}. [ (مسألة ٥): یکفی- علی الأقوی- فی الإیجاب لفظ «نعم»]
(مسألة ٥): یکفی- علی الأقوی- فی الإیجاب لفظ «نعم» بعد الاستفهام کما إذا قال «زوجتنی فلانة بکذا؟» فقال «نعم» فقال الأول «قبلت» لکن الأحوط عدم الاکتفاء {٢٠}.
[ (مسألة ٦): إذا لحن فی الصیغة فإن کان مغیّرا للمعنی لم یکف](مسألة ٦): إذا لحن فی الصیغة فإن کان مغیّرا للمعنی لم یکف {٢١}
_____________________________
من إحدی طرق الإبراز و قد تکون الکتابة أوثق من اللفظ.
و
لکن ظاهرهم الاتفاق علی عدم الکفایة و لعل عدم التصریح بکفایتها فی النصوص
و کلمات القدماء قلّة وجود الکتابة عند متعارف الناس فی العصور السابقة.
{١٩}
کل ذلک للإطلاقات و العمومات، و أصالة عدم الاشتراط و ظهور الاتفاق، نعم
فی خصوص الإیجاب و القبول بأن تقول: «أنکحتک نفسی» و یقول: «قبلت التزویج»
خلاف المأنوس فالاحتیاط الذی ذکر فی الفروع السابقة یجری فیه أیضا.
{٢٠}
من صدق إبراز المراضاة باللفظ فیشمله الإطلاق و العموم مضافا إلی خبر أبان
بن تغلب قال: «قلت لأبی عبد اللّٰه علیه السّلام: کیف أقول لها إذا خلوت
بها؟
قال: تقول أتزوجک متعة علی کتاب اللّٰه و سنة نبیه. لا وارثة و لا
موروثة، کذا و کذا یوما- الی أن قال علیه السّلام- فإذا قالت: نعم، فقد
رضیت و هی امرأتک» [١]، و من أنه خلاف المأنوس قدیما و حدیثا و إمکان أن
یکون مورد المتعة مختصا بها.
{٢١} اللحن فی الصیغة علی قسمین:
[١] الوسائل باب: ١٨ من أبواب المتعة الحدیث: ١.