مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٠ - (مسألة ٣٩) لا بأس بسماع صوت الأجنبیة ما لم یکن تلذذ و لا ریبة
بل و لا لکبیر السن الذی هو شبه القواعد من النساء علی الأحوط {١٣١}. [ (مسألة ٣٨): الأعمی کالبصیر فی حرمة نظر المرأة إلیه]
(مسألة ٣٨): الأعمی کالبصیر فی حرمة نظر المرأة إلیه {١٣٢}.
[ (مسألة ٣٩): لا بأس بسماع صوت الأجنبیة ما لم یکن تلذذ و لا ریبة](مسألة ٣٩): لا بأس بسماع صوت الأجنبیة {١٣٣} ما لم یکن تلذذ و لا ریبة {١٣٤}، من غیر فرق بین الأعمی و البصیر {١٣٥}
_____________________________
{١٣١}
مقتضی الإطلاق الجزم بالحرمة و وجه التردید أنه داخل فی أولی الإربة حتی
یکون مستثنی أولا و لم یقم دلیل معتبر علی الاستثناء فالأصل بقاء الحکم ما
لم یعلم الخلاف مضافا إلی الإطلاق.
{١٣٢} للإطلاق و الاتفاق و النص فقد روی الفریقان عن النبی الأعظم صلّی اللّٰه علیه و آله:
«استأذن
ابن أم مکتوم علی النبی صلّی اللّٰه علیه و آله و عنده عائشة و حفصة فقال
لهما: قوما فادخلا البیت، فقالتا: إنه أعمی، فقال صلّی اللّٰه علیه و آله:
إن لم یر کما فإنکما تریانه» [١].
{١٣٣} للسیرة القطعیة فی الأعصار و
الأمصار من الفقهاء الأبرار و المتدینین الأخیار و سؤالهن عن الأئمة
الأطهار مع عدم الضرورة و الاضطرار.
و لکن نسب إلی المشهور أن صوتهن عورة لما روی عن النبی صلّی اللّٰه علیه و آله:
«النساء عیّ و عورة فاستروا عیّهن بالسکوت و استروا عورتهن بالبیوت» [٢]، و قول علی علیه السّلام: «و لا تبدأوا النساء بالسلام» [٣].
و
النسبة إلی المشهور غیر متحققة و علی فرضه فلا حجیة فیه ما لم یکن إجماعا
معتبرا، و النبوی أعم من عورویّة الصوت و العلوی مجمل لا ظهور له فی
المقام، فمقتضی الأصل و السیرة القطعیة متحکم لا محالة.
{١٣٤} للإجماع علی عدم الجواز حینئذ و المقطوع به من مذاق المتشرعة.
{١٣٥} لإطلاق الدلیل، و ذکر فی الشرائع الأعمی و هو لیس للتقیید و انما هو لبیان أظهر المصادیق.
[١] الوسائل باب: ١٢٩ من أبواب مقدمات النکاح الحدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ١٣١ من أبواب مقدمات النکاح الحدیث: ١.
[٣] الوسائل باب: ١٣١ من أبواب مقدمات النکاح الحدیث: ١.