مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٧٩ - (مسألة ٩) یجری علیها بعد الإفضاء جمیع أحکام الزوجة
بعد ذلک أیضا کونها حال الوطء بالغة أو لا لم تحرم أبدا و لو علی القول بها، لعدم إحراز کونه قبل التسع و الأصل لا یثبت ذلک {٣٠}.
نعم، یجب علیه الدیة و النفقة علیها ما دامت حیة {٣١}. [ (مسألة ٩): یجری علیها بعد الإفضاء جمیع أحکام الزوجة]
(مسألة ٩): یجری علیها بعد الإفضاء جمیع أحکام الزوجة من حرمة الخامسة و
حرمة الأخت و اعتبار الإذن فی نکاح بنت الأخ و الأخت و سائر الأحکام {٣٢}،
و لو علی القول بالحرمة الأبدیة {٣٣} بل یلحق به الولد {٣٤} و إن قلنا
بالحرمة لأنه علی القول بها یکون کالحرمة حال الحیض.
_____________________________
{٣٠} لا نحتاج إلی إثبات القبلیة حتی یصیر من الأصل المثبت لأن المراد بقوله علیه السّلام: «قبل أن تبلغ تسع سنین» [١].
عبارة
أخری عن قول ما لم تبلغ تسع سنین عرفا و لغة و شرعا، فموضوع الأصل نفس
المفاد المطابقی للدلیل لا أن یکون من لوازمه العقلیة حتی یدخل فی مسألة
الأصل المثبت.
{٣١} للعموم بعد الشک فی أصل التخصیص و عدم کونه من التمسک بالدلیل فی الشبهة الموضوعیة للصدق العرفی.
{٣٢} کل ذلک لصدق الموضوع شرعا فیترتب علیه جمیع الأحکام قهرا.
{٣٣} لأن حرمة الوطی لا تنافی بقاء الزوجیة و ترتب أحکامها شرعا.
{٣٤}
لتحقق الفراش شرعا فیلحق به الولد شرعا و الحرمة التکلیفیة فی الوطی لا
تزیل الفراش کالوطء فی حال الاعتکاف و الإحرام أو صیام شهر رمضان.
[١] نقدم فی صفحة: ٧٣.