مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٧ - (مسألة ١٧) یستحب تخفیف مئونة التزویج و تقلیل المهر
و لا یدخل علیها أحد من الرجال {٦٤}. [ (مسألة ١٦): یکره تزویج الصغار قبل البلوغ]
(مسألة ١٦): یکره تزویج الصغار قبل البلوغ {٦٥}.
[ (مسألة ١٧): یستحب تخفیف مئونة التزویج و تقلیل المهر](مسألة ١٧): یستحب تخفیف مئونة التزویج و تقلیل المهر {٦٦}.
_____________________________
{٦٥} لقول أبی عبد اللّٰه علیه السّلام: «إذا زوجوا و هم صغار لم یکادوا أن یأتلفوا» [١].
{٦٦}
إجماعا من المسلمین و اقتداء بالنبی صلّی اللّٰه علیه و آله و الأئمة
الهداة المعصومین و سائر أولیاء اللّٰه المتقین و لنصوص کثیرة منها قول
النبی الأعظم صلّی اللّٰه علیه و آله: «أفضل نساء أمتی أصبحهن وجها و أقلهن
مهرا» [٢]، و عن الصادق علیه السّلام: «الشؤم فی ثلاثة أشیاء: فی الدابة، و
المرأة، و الدار، فأما المرأة فشؤمها غلاء مهرها و عسر ولدها، و أما
الدابة فشؤمها کثرة عللها و سوء خلقها، و أما الدار فشؤمها ضیقها و خبث
جیرانها» [٣] و عن علی علیه السّلام: «لا تغالوا فی مهور النساء فتکون
عدواة» [٤]، و یأتی فی المهور بعض الکلام إن شاء اللّٰه تعالی.
{٦٧}
لإجماع الفقهاء بل جمیع أهل الذوق من العقلاء و العرفاء و لنصوص کثیرة
منها: قول أبی عبد اللّٰه علیه السّلام: «لیس شیء تحضره الملائکة إلا
الرهان و ملاعبة الرجل أهله» [٥]، و عن نبینا الأعظم صلّی اللّٰه علیه و
آله: «کل لهو المؤمن باطل إلا فی ثلاث: فی تأدیبه الفرس، و رمیه عن القوس، و
ملاعبة امرأته فإنهن حق» [٦]، و عنه صلّی اللّٰه علیه و آله أیضا: «من
الجفاء مواقعة الرجل أهله قبل الملاعبة» [٧]، فیستحب فعلها و یکره ترکها.
[١] الوسائل باب: ٤٦ من أبواب مقدمات النکاح.
[٢] الوسائل باب: ٥٢ من أبواب مقدمات النکاح الحدیث: ٣.
[٣] الوسائل باب: ٥٢ من أبواب مقدمات النکاح الحدیث: ٢.
[٤] الوسائل باب: ١٢ من أبواب المهور الحدیث: ١٢.
[٥] الوسائل باب: ٥٧ من أبواب المهور الحدیث: ١ و ٢ و ٣.
[٦] الوسائل باب: ٥٧ من أبواب المهور الحدیث: ١ و ٢ و ٣.
[٧] الوسائل باب: ٥٧ من أبواب المهور الحدیث: ١ و ٢ و ٣.