مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٥٨ - (مسألة ١) تثبت ولایة الأب و الجد علی الصغیرین و المجنون
و العم و الخال و أولادهم {٧}. [ (مسألة ١): تثبت ولایة الأب و الجد علی الصغیرین و المجنون]
(مسألة ١): تثبت ولایة الأب و الجد علی الصغیرین و المجنون المتصل جنونه بالبلوغ {٨} بل و المنفصل علی الأقوی {٩}،
_____________________________
{٧} أما العم و أولاده فلما تقدم مضافا إلی روایة محمد بن الأشعری قال:
«کتب
بعض بنی عمی إلی أبی جعفر الثانی علیه السّلام: ما تقول فی صبیّة زوّجها
عمها فلما کبرت أبت التزویج؟ قال فکتب علیه السّلام إلیّ: لا تکره علی ذلک و
الأمر أمرها» [١]، و کذا صحیح محمد بن مسلم.
و أما الخال و أولاده
للأصل المتقدم و عموم الحصر الوارد فی صحیح محمد بن مسلم عن أبی جعفر علیه
السّلام: «فی الصبی یتزوج الصبیّة یتوارثان؟ فقال:
إذا کان أبواهما اللذان زوجاهما فنعم» [٢]، الشامل لهما و لغیرهما.
{٨} للإجماع فیهما مضافا إلی الاستصحاب فی الثانی.
{٩}
إن کان مستنده الإجماع فغیر متحقق، و إن کان الاستصحاب فقد تغیّر الموضوع و
تبدّل، و إن کان بعض الاستحسانات، فإن فقه الجعفری أجل من ابتناء أحکامه
علیها، و إن کان دلیلا آخر مثل خبر زرارة عن أبی جعفر علیه السّلام قال:
«إذا کانت المرأة مالکة أمرها تبیع و تشتری و تعتق و تشهد و تعطی من مالها
ما شاءت فإن أمرها جائز، تزوّج إن شاءت بغیر إذن ولیها.
و إن لم تکن
کذلک فلا یجوز تزویجها إلا بأمر ولیها» [٣]، فلم یثبت اعتبار سنده و
دلالته، فتصل النوبة إلی عموم «السلطان ولیّ من لا ولیّ له» [٤]،
[١] الوسائل باب: ٦ من أبواب عقد النکاح الحدیث: ٢.
[٢] الوسائل باب: ١٢ من أبواب عقد النکاح الحدیث: ١.
[٣] الوسائل باب: ٩ من أبواب عقد النکاح الحدیث: ٦.
[٤] کنز العمال ج: ٨ صفحة: ٢٤٦.