مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٦٤ - (مسألة ٤٩) إذا زنی بإحدی الأختین جاز له نکاح الأخری فی مدة استبراء الاولی
انقضاء المدة {١٣٤}. [ (مسألة ٤٩): إذا زنی بإحدی الأختین جاز له نکاح الأخری فی مدة استبراء الاولی]
(مسألة ٤٩): إذا زنی بإحدی الأختین جاز له نکاح الأخری فی مدة استبراء الاولی {١٣٥}.
و کذا إذا وطأها شبهة جاز له نکاح أختها فی عدتها لأنها بائنة.
نعم،
الأحوط اعتبار الخروج عن العدة خصوصا فی صورة کون الشبهة من طرفه و الزنا
من طرفها، من جهة الخبر الوارد فی تدلیس الأخت التی نامت فی فراش أختها بعد
لبسها لباسها {١٣٦}.
_____________________________
فیقضی الأجل بینهما، هل یحل له أن ینکح أختها من قبل أن یقضی عدتها؟
فکتب علیه السّلام: لا یحل له أن یتزوجها حتی تنقضی عدتها» [١].
{١٣٤}
لأن ذکر انقضاء المدة فی المکاتبة أسقط خصوصیة انقضاء الأجل و لکن بعد
إعراض الأصحاب عن الحدیث و قول السرائر: «انها روایة شاذة مخالفة لأُصول
المذهب لا یلتفت إلیها و لا یجوز التعریج علیها» یسقط الاعتماد علیها و
لعله لذلک لم یجزم رحمه اللّٰه بالفتوی.
{١٣٥} لعدم الحرمة لماء الزانی و
عدم وجوب الاعتداد منه بل عدم وجوب الاستبراء منه أیضا کما یأتی کل ذلک فی
أحکام العدد إن شاء اللّٰه تعالی.
{١٣٦} و هو صحیح العجلی قال: «سألت
أبا جعفر علیه السّلام عن رجل تزوج امرأة فزفتها إلیه أختها، و کانت أکبر
منها فأدخلت منزل زوجها لیلا، فعمدت إلی ثیاب امرأته فنزعتها منها و لبستها
ثمَّ قعدت فی حجلة أختها و نحّت امرأته و أطفأت المصباح و استحیت الجاریة
أن تتکلم فدخل الزوج الحجلة فواقعها، و هو یظن أنها امرأته التی تزوجها
فلما أن أصبح الرجل قامت إلیه امرأته، فقالت أنا امرأتک فلانة التی تزوجت و
أن أختی مکرت بی فأخذت ثیابی فلبستها و قعدت فی
[١] الوسائل باب: ٢٧ من أبواب ما یحرم بالمصاهرة الحدیث: ١.