مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٧٧ - (مسألة ٤) لا یلحق بالزوجة- فی الحرمة الأبدیة علی القول بها و وجوب النفقة- المملوکة
و الحیض، أو مسلکی الحیض و الغائط، أو اتحاد الجمیع، و إن کان ظاهر المشهور الاختصاص بالأول {٢٠}. [ (مسألة ٤): لا یلحق بالزوجة- فی الحرمة الأبدیة علی القول بها و وجوب النفقة- المملوکة]
(مسألة ٤): لا یلحق بالزوجة- فی الحرمة الأبدیة علی القول بها و وجوب
النفقة- المملوکة، و المحلّلة، و الموطوءة بشبهة، أو زنا، و لا الزوجة
الکبیرة {٢١}.
نعم تثبت الدیة فی الجمیع {٢٢} عدا الزوجة الکبیرة إذا أفضاها
_____________________________
{٢٠}
فیشمل الأخیر لا محالة و الإفضاء لیس من الموضوعات التعبدیة حتی یختلف فیه
الفقهاء بل من الموضوعات الخارجیة یعرفه الأخصائیون بالعوارض الجاریة فی
الأعضاء التناسلیة، فمع حکم ثقاتهم بتحققه یترتب علیه الحکم قهرا و مع
حکمهم بالعدم لا یترتب الأحکام الخاصة للإفضاء و إن ترتب حکم الجنایة إن
تحققت و مع الشک فیه فمقتضی الأصل عدم ترتب الأحکام الخاصة للإفضاء، و کل
موضوع تردد بین الأقل و الأکثر یؤخذ بالمتیقن ما لم تکن قرینة علی الخلاف و
قول المشهور هو المتیقن.
{٢١} کل ذلک للأصل بعد کون موضوع أحکام الإفضاء الزوجة الصغیرة.
{٢٢}
لقاعدة التسبیب فی الجنایات التی یأتی التعرض لها إن شاء اللّه تعالی إلا
فی المملوکة إذا أفضاها مالکها بوطیها لأن المستحق لدیة جنایتها إنما هو
مالکها و المفروض أنه هو الجانی فیلزم أن یستحق من نفسه علی نفسه لنفسه.
و
یدل علی ما قلنا صحیح سلیمان بن خالد قال: «سألت أبا عبد اللّٰه علیه
السّلام عن رجل وقع بجاریة فأفضاها و کانت إذا نزلت بتلک المنزلة لم تلد؟
فقال علیه السّلام الدیة کاملة» [١]، و قضی علی علیه السّلام: «فی امرأة أفضیت بالدیة» [٢]
[١] الوسائل باب: ٩ من أبواب دیات المنافع الحدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٢٦ من أبواب دیات الأعضاء الحدیث: ١.