مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٦٢ - (مسألة ٣) ذکر بعض الفقهاء ممن قال بالجواز أنه یتحقق النشوز بعدم تمکین الزوجة من وطیها دبرا
شدیدة {٢}، بل الأحوط ترکه خصوصا مع عدم رضاها بذلک {٣}. [ (مسألة ٢): قد مر فی باب الحیض الإشکال فی وطء الحائض دبرا]
(مسألة ٢): قد مر فی باب الحیض {٤} الإشکال فی وطء الحائض دبرا و إن قلنا بجوازه فی غیر حال الحیض.
[ (مسألة ٣): ذکر بعض الفقهاء ممن قال بالجواز: أنه یتحقق النشوز بعدم تمکین الزوجة من وطیها دبرا](مسألة ٣): ذکر بعض الفقهاء ممن قال بالجواز: أنه یتحقق النشوز بعدم
تمکین الزوجة من وطیها دبرا و هو مشکل، لعدم الدلیل علی وجوب تمکینها فی کل
ما هو جائز من أنواع الاستمتاعات حتی یکون ترکه نشوزا {٥}.
_____________________________
و
أما شدة الکراهة فلظاهر قوله علیه السّلام فیما مر: «إنا لا نفعل ذلک» فان
الظاهر منه أنهم علیهم السّلام یتنزهون عنه و یستنکرونه، و فی نفس
المتدینین و المتدینات من ارتکابه شیء أیضا فیرون فیه نحو منقصة و حزازة.
{٢} ظهر مما مر وجه الکراهة کما ظهر وجه شدتها فراجع و تأمل.
{٣} أما الاحتیاط فی الترک فللخروج عن مخالفة جمع من الفقهاء الذین ذهبوا إلی الحرمة و لمواظبة أئمة الهداة علی الترک.
و أما شدة الاحتیاط فی صورة عدم رضاها فلمفهوم ما مر من قول الصادق علیه السّلام فی روایة عبد اللّٰه بن أبی یعفور المتقدمة.
و عن صاحب الجواهر «استأهلت لفظ الکراهة الحرمة».
{٤} تقدم ما یتعلق بالمسألة فلا وجه للإعادة.
{٥} الاستمتاعات المستفادة منها علی أقسام:
الأول:
ما إذا کان الاستمتاع برغبتها فیه من دون ترتب إیذاء شرعی علیه من إدماء
عضو أو تغیر لون البشرة أو نحو ذلک و لا ریب فی صحته و جوازه و رجحانه بل
قد یکون واجبا.
الثانی: ما إذا کان بإدماء جائز کالوطی الموجب لإزالة
البکارة و هو کالأول للإطلاقات و العمومات و سیرة فقهاء المسلمین- بل جمیع
المسلمین-