مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٩ - (مسألة ٥) یستحب عند إرادة التزویج أمور
و کالزیادة علی الأربع {١٠}، و قد یکره کما إذا کان فعله موجبا للوقوع فی مکروه.
و قد یکون مباحا کما إذا کان فی ترکه مصلحة معارضة لمصلحة فعله مساویة لها، و بالنسبة إلی المنکوحة أیضا ینقسم إلی الخمسة، فالواجب کمن یقع فی الضرر لو لم یتزوجها، أو یبتلی بالزنا معها لو لا تزویجها، و المحرّم نکاح المحرّمات عینا أو جمعا، و المستحب المستجمع للصفات المحمودة فی النساء، و المکروه النکاح المستجمع للأوصاف المذمومة فی النساء و نکاح القابلة و المربیة و نحوهما و المباح ما عدا ذلک. [ (مسألة ٥): یستحب عند إرادة التزویج أمور]
(مسألة ٥): یستحب عند إرادة التزویج أمور:
منها: الخطبة {١١} و منها
صلاة رکعتین عند إرادة التزویج قبل تعیین المرأة و خطبتها {١٢}، و الدعاء
بعدها بالمأثور و هو: «اللهم إنی أرید أن أتزوج فقدّر لی من النساء أعفهن
فرجا و أحفظهن لی فی نفسها و مالی و أوسعهن رزقا و أعظمهن برکة و قدّر لی
ولدا طیّبا تجعله خلفا صالحا فی حیاتی و بعد موتی» و یستحب أیضا أن یقول:
«أقررت الذی أخذ اللّٰه إمساک
_____________________________
{١٠} الحرمة هنا وضعیة لا تکلیفیة فلا یقع النکاح أصلا.
و کذا فی المحرّم من المرأة المنکوحة.
{١١}
بکسر الخاء و یستحب فیها الخطبة بضم الخاء و یجزی فیها الحمد و الثناء و
الصلاة علی محمد و آله کل ذلک للتأسی و الخطب المنقولة عنهم [١]، و لا فرق
فیه بین المباشرة و التوکیل.
{١٢} لقول أبی عبد اللّٰه علیه السّلام فی خبر أبی بصیر: «إذا هم بالتزویج فلیصلّ
[١] الوسائل باب: ٤٢ من أبواب مقدمات النکاح و آدابه و فی الوافی باب: ٦٥ من أبواب وجوه النکاح و آدابها صفحة: ٦٠ ج ١٢.