مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٠٠ - (مسألة ١٥) إذا زنی حر بأمة فالولد لمولاها
بالحرة {٩٩}، و أما إذا کانت جاهلة بالحال فلا حد و الولد حر {١٠٠} و تستحق علیه المهر یتبع به بعد العتق {١٠١}. [ (مسألة ١٤): إذا زنی العبد بحرة من غیر عقد فالولد حر]
(مسألة ١٤): إذا زنی العبد بحرة من غیر عقد فالولد حر {١٠٢}، و إن کانت الحرة أیضا زانیة، ففرق بین الزنا المجرد عن عقد و الزنا المقرون به مع العلم بفساده حیث قلنا إن الولد لمولی العبد {١٠٣}.
[ (مسألة ١٥): إذا زنی حر بأمة فالولد لمولاها](مسألة ١٥): إذا زنی حر بأمة فالولد لمولاها و إن کانت هی أیضا زانیة، و کذا لو زنی عبد بأمة الغیر فإن الولد لمولاها {١٠٤}.
_____________________________
{٩٩} لما ادعی علیه من الاتفاق.
{١٠٠} أما عدم الحد فللشبهة.
و أما حریة الولد، فلقاعدة تبعیة الولد لأشرف الأبوین.
{١٠١}
أما استحقاق المهر فلفرض تحقق الدخول کما فی النصوص [١]، الآتیة، و أما
أنه یتبع به بعد العتق فلأصالة البراءة عن الوجوب علی غیره.
{١٠٢}
للإجماع و قاعدة التبعیة لأشرف الأبوین فی الحریة ما لم یکن دلیل علی
الخلاف، و التعمیم لما إذا کانت الحرة أیضا زانیة لشمول قاعدة التبعیة
لأشرف الأبوین فی الحریة لها حینئذ أیضا.
{١٠٣} لأنه نماء ملکه و لخبر
ابن رزین عن الصادق علیه السّلام: «فی رجل دبّر غلاما له فأبق الغلام فمضی
إلی قوم فتزوج منهم و لم یعلمهم أنه عبد فولد له أولاد، و کسب مالا و مات
مولاه الذی دبّره، فجاء ورثة المیت الذی دبّر العبد فطالبوا العبد فما تری؟
فقال علیه السّلام: العبد و ولده لورثة المیت» [٢].
{١٠٤} أما الأول فلقاعدة تبعیة النماء ما لم یخرج بالدلیل.
[١] الوسائل باب: ٥٤ من أبواب المهور.
[٢] الوسائل باب: ٢٨ من أبواب نکاح العبید و الإماء الحدیث: ١.