فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٤ - رفاعة بن زيد عامر
رعد و برق
١٢. ترسناكى رعد همراه برق و تاريكى:
أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَ اللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ.
بقره (٢) ١٩
نيز--) همين مدخل، رعد و منافقان
رعد و تاريكى
١٣. ترسناكى رعد همراه برق، در شب تاريك:
أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَ اللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ.
بقره (٢) ١٩
نيز--) همين مدخل، رعد و منافقان
رعد و كافران
١٤. رعد، از ابزارهاى احاطه خداوند بر كافران:
أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَ اللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ.
بقره (٢) ١٩
رعد و منافقان
١٥. قرآن براى منافقان، همچون باران همراه با رعد و برق در شب تاريك و ترسناك:
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً ... أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ ....
بقره (٢) ١٧ و ١٩
شعور رعد
١٦. رعدهاى آسمانى، داراى نوعى شعور و ادراك:
وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ ....
رعد (١٣) ١٣
نيز--) برق و صاعقه
رِفاعَةُ بن تابوت انصارى
برخى مفسّران، شأن نزول آيه ١٨٩ بقره (٢) را در پى بالا رفتن رفاعه [١] از ديوار خانه پس از احرام دانستهاند كه بر اساس تقليد از اعراب جاهلى از درب خانه وارد نمىشدند. [٢] با نزول آيه مزبور اينگونه اعمال از كارهاى نيك دانسته نشد.
رفاعة بن زيد عامر
رفاعة بن زيد عامر از انصار است. [٣] مفسّران شأن نزول آيات ١٠٥ و ١٠٦ نساء (٤) را درباره سرقت «بنىابيرق» از مشربه رفاعه و قضاوت پيامبر صلى الله عليه و آله بين آنان دانستهاند. [٤] نيز مقصود از «المتر الى الّذين نافقوا» در آيه ١١ حشر (٥٩) را گروهى از منافقان از جمله رفاعه دانستهاند كه به يهود بنىقريظه و بنىنضير
[١] . اسدالغابه، ج ٢، ص ٢٧٨؛ الاصابه، ج ٢، ص ٤٠٦
[٢] . جامعالبيان، ج ٢، جزء ٢، ص ٢٥٥
[٣] . اسدالغابه، ج ٢، ص ٢٨١؛ الاصابه، ج ٢، ص ٤٠٧
[٤] . جامعالبيان، ج ٤، جزء ٥، ص ٣٦٠؛ الجامع لاحكامالقرآن، ج ٥، ص ٢٤١