فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٠٠ - تزيين براى سامرى
اقرار سامرى
٦. اقرار سامرى به فريبكارى و وسوسهگرى نفسش، در ساختن گوساله زرّين:
قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُ قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُها وَ كَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي.
طه (٢٠) ٩٥ و ٩٦
بتپرستى سامرى
٧. بتپرستى سامرى، با پرستش گوساله زرّين:
قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُ ... وَ انْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً ... إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً.
طه (٢٠) ٩٥ و ٩٧ و ٩٨
بصيرت سامرى
--) همين مدخل، علم سامرى
بنىاسرائيل و سامرى
٨. مساعدت بنىاسرائيل با سامرى، در ساخت گوساله زرّين:
وَ اتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَ لا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَ كانُوا ظالِمِينَ. [١]
اعراف (٧) ١٤٨
قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا وَ لكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْناها فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَ إِلهُ مُوسى فَنَسِيَ.
طه (٢٠) ٨٧ و ٨٨
تبعيد سامرى
٩. تبعيد سامرى و منزوى ساختن وى، به امر موسى عليه السلام:
قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ ... [٢]
طه (٢٠) ٩٧
تبليغات سامرى
١٠. تبليغ سوء سامرى از گوساله دستساز خود، در جايگاه خداى موسى عليه السلام و بنىاسرائيل:
قالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَ أَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُ قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا وَ لكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْناها فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَ إِلهُ مُوسى فَنَسِيَ.
طه (٢٠) ٨٥ و ٨٧ و ٨٨
تزيين براى سامرى
١١. تزيين اعمال زشت به وسيله نفس، از جمله اعترافات سامرى:
قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُ قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ
[١] . نسبت ساخت گوساله به بنىاسرائيل با اينكه سازنده آنسامرى بوده بدين جهت است كه بنىاسرائيل با او همكارى داشته، به كار او راضى بودند. (الكشّاف، ج ٢، ص ١٥٩)
[٢] . برخى از مفسّران، جمله «لا مساس» را بر يكى از قوانين جزايى شريعت موسى عليه السلام تطبيق كردهاند كه بر اساس آن هيچ كس حق تماس با فرد مجرم را در صورت سنگينى جرم نداشته است. (فى ظلال القرآن، ج ٤، ص ٢٣٤٩)