فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٠ - زمين در آستانه قيامت
وَ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ ....
جاثيه (٤٥) ٢٢
خوف زمين
--) همين مدخل، زمين و امانتهاى خدا
درّههاى زمين
١٠٩. زمين، داراى درّههاى وسيع و فراخ، به منظور راهيابى انسانها:
وَ جَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَ جَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ. [١]
انبياء (٢١) ٣١
وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجاً.
نوح (٧١) ١٩ و ٢٠
راههاى زمين
١١٠. زمين، داراى راههايى براى رفت و آمد انسانها:
وَ أَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَ أَنْهاراً وَ سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ.
نحل (١٦) ١٥
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَ سَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتَّى كُلُوا وَ ارْعَوْا أَنْعامَكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى.
طه (٢٠) ٥٣ و ٥٤
وَ جَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَ جَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ.
انبياء (٢١) ٣١
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَ جَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ.
زخرف (٤٣) ١٠
وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجاً.
نوح (٧١) ١٩ و ٢٠
رتق و فتق زمين
--) همين مدخل، تحولات زمين
رويدادهاى زمين
١١١. ثبت رويدادهاى ناگوار در زمين، از قبل، در لوح محفوظ:
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها ... [٢]
حديد (٥٧) ٢٢
زلزله زمين
--) همين مدخل، زمين در آستانه قيامت
زمين از آيات خدا
--) آيات خدا، آيات آفاقى، زمين
زمين با بركت
--) همين مدخل، بركت زمين
زمين خشك
--) همين مدخل، پژمردگى زمين
زمين در آستانه قيامت
١١٢. افزايش مساحت و گستردگى و مسطّح شدن زمين، در آستانه برپايى قيامت:
وَ إِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ.
انشقاق (٨٤) ٣
١١٣. پرسش انسان، از تحوّلات زمين، هنگام برپايى قيامت:
وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها.
زلزال (٩٩) ٢ و ٣
[١] . «فجاج» جمع «فجّ» به معناى درّه بين دو كوه است. (مفردات، ص ٦٢٥، «فجج»)
[٢] . مقصود از «كتاب»، لوح محفوظ است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٣٦٢)