فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢٢ - زوجيت انسان
زوجيّت
زوجيّت مقابل فرديّت به معناى زوج و جفت بودن [١] و زوج به معناى جفت و هر واحدى كه يكى ديگر از جنس خودش با آن باشد، [٢] و به هر دو قرين از مذكّر و مؤنّث در حيوانات كه ازدواج كردهاند گفته مىشود، همچنين به هر دو قرين در غير حيوانات نيز زوج اطلاق مىگردد و به هر چيزى كه براى او مثل يا ضدّى باشد و يا مركّب از مادّه و صورت و يا جوهر و عرض باشد نيز زوج گفته مىشود. [٣] در اين مدخل از واژه «زوج» و مشتقّات آن استفاده شده است.
اهمّ عناوين: آيات الهى در زوجيّت، زوجيّت انسان و زوجيّت گياهان.
آيات الهى در زوجيّت
١. روييدن گياهان فراوان و گوناگون از زمين، به كمك آب باران، به صورت زوج، از آيات خداوند براى خردمندان:
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَ سَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتَّى كُلُوا وَ ارْعَوْا أَنْعامَكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى.
طه (٢٠) ٥٣ و ٥٤
٢. آفرينش ميوهها به صورت زوج، از آيات الهى براى انديشهمندان:
وَ هُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَ أَنْهاراً وَ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ.
رعد (١٣) ٣
٣. آفرينش انسانها به صورت زوج، از آيات و نشانههاى شناخت خداوند براى انديشهمندان:
وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ.
روم (٣٠) ٢١
زوجيّت انسان
٤. حاكميّت قانون زوجيّت، سنّتى الهى در نظام آفرينش انسانها:
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَ بَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَ نِساءً وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً.
نساء (٤) ١
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ.
رعد (١٣) ٣٨
وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَ حَفَدَةً وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَ بِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ.
نحل (١٦) ٧٢
وَ تَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ.
شعراء (٢٦) ١٦٦
وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ.
روم (٣٠) ٢١
وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ
[١] . فرهنگ فارسى، ج ٢، ص ١٧٥٩، «زوجيّت»
[٢] . فرهنگ لاروس، ج ١، ص ١١٤٥، «الزّوج»
[٣] . مفردات، ص ٣٨٤ و ٣٨٥، «زوج»