فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٧ - مشرق زمستان
تجارت در زمستان
--) همين مدخل، سفرهاى زمستانى
سفرهاى زمستانى
١. سفر زمستانى قريش به نقاط گرمسير، براى تجارت:
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ. [١]
قريش (١٠٦) ١ و ٢
٢. نيازمندى قريش به سفر تجارتى زمستانى براى تأمين معاش خود:
إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ ... [٢]
قريش (١٠٦) ٢ و ٤
٣. خداوند، تأمينكننده امنيّت راه سفرهاى زمستانى قريش، با نابود كردن اصحاب فيل:
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ. [٣]
فيل (١٠٥) ١ و قريش (١٠٦) ١ و ٢
٤. امنيّت راههاى سفرهاى زمستانى قريش، نعمتى الهى:
إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ.
قريش (١٠٦) ٢ و ٤
٥. هلاكت اصحاب فيل و تأمين امنيّت سفرهاى زمستانى و تابستانى قريش، زمينهساز تأمين معاش آنان:
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ ... وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ.
فيل (١٠٥) ١ و قريش (١٠٦) ١ و ٢ و ٤
٦. فراهم آمدن زمينه مناسب از جانب خداوند براى سفرهاى زمستانى و تابستانى قريش، حجّتى كامل بر لزوم روى آوردن آنان به عبادت خداوند:
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ.
فيل (١٠٥) ١ و قريش (١٠٦) ٢ و ٣
٧. سفرهاى زمستانى قريش، زمينهساز الفت، تفاهم و همبستگى آنان:
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ.
قريش (١٠٦) ١ و ٢
نيز--) اصحاب فيل
مشرق زمستان
٨. تفاوت مشرق زمستان، با مشرق تابستان:
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ. [٤]
الرّحمن (٥٥) ١٧
[١] . قريش در هر سال دو سفر تجارتى داشتند: در زمستان به يمن و در تابستان به شام سفر مىكردند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٨٢٩)
[٢] . قريش براى اينكه معيشت و جايگاه خود را به دست آورند نيازمند سفر زمستانى به يمن و سفر تابستانى به سوى شام بودند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٨٢٩)
[٣] . بنا بر اينكه «لام» در «لإيلاف» متعلّق به «كعصف مأكول» باشد، معنا چنين مىشود: زمانى كه اصحاب فيل قصد مكّه را كردند خدا آنها را هلاك كرد تا قريش بتواند كوچ خود را جهت معيشت انجام دهند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٨٢٨-/ ٨٢٩)
[٤] . «اصبغ بن نباته» مىگويد: اميرمؤمنان عليه السلام در خطبهاىفرمود: معناى «ربّ المشرقين و ربّ المغربين» [پروردگار دو مشرق و دو مغرب] اين است كه مشرق زمستان در محدوده خود و مشرق تابستان در محدوده ديگر است. (الاحتجاج، ج ١، ص ٣٨٦؛ تفسير نورالثقلين، ج ٥، ص ١٩٠، ح ١٥)