فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨٩ - دعاى زكريا عليه السلام
لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَ قَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَ امْرَأَتِي عاقِرٌ ... قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً ... وَ اذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً ....
آلعمران (٣) ٣٨ و ٤٠ و ٤١
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ ... قالَ رَبِ ... وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً ....
مريم (١٩) ٢-/ ٤ و ٦ و ٧ و ١٠
وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ.
انبياء (٢١) ٨٩
٣٧. توسّل زكريّا عليه السلام به اسماى حسناى الهى هنگام دعا:
هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ. [١]
آلعمران (٣) ٣٨
وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ.
انبياء (٢١) ٨٩
جانشينان زكريّا
٣٨. نگرانى زكريّا عليه السلام از جانشينان و متولّيان امور، بعد از خود:
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي ... [٢]
مريم (١٩) ٢ و ٥
خشوع زكريّا عليه السلام
--) همين مدخل، فضايل زكريّا عليه السلام، خشوع
خواستههاى زكريّا عليه السلام
--) همين مدخل، دعاى زكريّا عليه السلام
خوف زكريّا عليه السلام
٣٩. نيايش زكريّا عليه السلام با حالت خوف و رجا به درگاه الهى:
وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ.
انبياء (٢١) ٨٩ و ٩٠
خويشاوندان زكريّا
٤٠. نگرانى زكريّا عليه السلام از سرپرستى و تولّى خويشانش بر امور، پس از مرگ او:
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي ... [٣]
مريم (١٩) ٢ و ٥
دعاى زكريّا عليه السلام
٤١. دعاى زكريّا عليه السلام همراه بيم و اميد به درگاه الهى:
وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ ... وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً ....
انبياء (٢١) ٨٩ و ٩٠
[١] . ذكر «انّك سميع الدّعاء»، به منظور توسّل جستن بهاسماى الهى است
[٢] . در احتمالى مقصود از «موالى» كسانى هستند كه بعد از وى عهدهدار و متولّى امور مىشوند. (الكشّاف، ج ٣، ص ٤) و اين نگرانى مربوط به مال بوده است نه نبوّت و علم زيرا حضرت زكريّا عليه السلام خود آگاهتر از هر فرد ديگر است كه خداوند نبوّت و علم و حكمت را به نااهل نمىسپارد. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٧٧٧)
[٣] . از معانى «موالى» ورثه وپسرعموهاى انسان است. (لسانالعرب، ج ١٥، ص ٤٠١)