فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٠٤ - سامعه
وَ أَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ ... [١]
طه (٢٠) ٨٥ و ٨٨
٣٠. پنهانكارى سامرى، در ساختن گوساله زرّين:
وَ أَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ ... [٢]
طه (٢٠) ٨٥ و ٨٨
٣١. مهارت سامرى، در مجسّمهسازى:
... وَ أَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَ إِلهُ مُوسى فَنَسِيَ قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُها وَ كَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي. [٣]
طه (٢٠) ٨٥ و ٨٨ و ٩٦
٣٢. نابودى مجسّمه زرّين سامرى با ساييدن و سوزاندن آن، به دست موسى عليه السلام و افكندن خاكسترش به دريا:
قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ وَ إِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ وَ انْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً.
طه (٢٠) ٩٧
محاكمه سامرى
٣٣. محاكمه سامرى از سوى موسى عليه السلام، با سؤال از انگيزه وى در ساختن گوساله زرّين و محكوم شدنش با حكم موسى عليه السلام:
قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ. [٤]
طه (٢٠) ٩٥
مرض سامرى
٣٤. گرفتارى سامرى به بيمارى شديد، در پى نفرين موسى عليه السلام:
قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُ قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ ... [٥]
طه (٢٠) ٩٥ و ٩٧
نفرين سامرى
٣٥. گرفتارى سامرى به وحشت، در اثر نفرين موسى عليه السلام:
قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُ قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ وَ إِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ وَ انْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً.
طه (٢٠) ٩٥ و ٩٧
نيز--) گوساله، گوسالهپرستى
سامع/ اسماوصفات
--) سميع/ اسماوصفات
سامعه
--) گوش
[١] . وصف «عجل» به «جسداً» بيانگر اين است كه گوساله، واقعى نبوده، بلكه تنديس گوساله بوده است
[٢] . «اخرج لهم» نشانگر پوشيده بودن مراحل ساخت گوساله از انظار عموم بوده است. (الميزان، ج ١٤، ص ١٩٢)
[٣] . مقصود از بصيرت سامرى، آگاهى وى از صنعت ريختهگرى و ذوب طلا و شكلدهى به آن است. (همان، ص ١٩٧)
[٤] . «خطب» به معناى «سببالامر» است؛ يعنى سبب كار و انگيزه تو چه بوده است؟ (روحالمعانى، ج ٩، جزء ١٦، ص ٣٦٨)
[٥] . سامرى بر اثر نفرين موسى عليه السلام گرفتار بيمارى شديدىشد كه از مردم وحشت داشت و از آنان فرار مىكرد. (الميزان، ج ١٤، ص ١٩٧)