فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠٢ - همسر زكريا
وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَ لَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ... [١]
مريم (١٩) ٢ و ٤ و ٦
هدايت زكريّا عليه السلام
--) همين مدخل، فضايل زكريّا عليه السلام، هدايت
همسر زكريّا
١٢٩. همسر زكريّا از پيشگامان در كارهاى خير:
وَ زَكَرِيَّا ... فَاسْتَجَبْنا ... وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ ... [٢]
انبياء (٢١) ٨٩ و ٩٠
١٣٠. همسر زكريا، از خاشعان درگاه الهى:
وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ ... وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ.
انبياء (٢١) ٨٩ و ٩٠
١٣١. دعاى همراه با بيم و اميد، از اوصاف مورد ستايش همسر زكريّا:
وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ.
انبياء (٢١) ٨٩ و ٩٠
١٣٢. همسر زكريّا، زنى عقيم و نازا:
هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا ... قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَ قَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَ امْرَأَتِي عاقِرٌ ....
آلعمران (٣) ٣٨ و ٤٠
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ... وَ كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً ... [٣]
مريم (١٩) ٢ و ٥
فَاسْتَجَبْنا لَهُ ... وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ ... [٤]
انبياء (٢١) ٩٠
١٣٣. اطمينان بخشيدن خداوند به زكريّا عليه السلام در مورد آسانى قابليّت پيدا كردن همسر وى براى باردارى به امر خدا:
هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ... قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَ قَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَ امْرَأَتِي عاقِرٌ قالَ كَذلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ.
آلعمران (٣) ٣٨ و ٤٠
قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَ كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً وَ قَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَ قَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ تَكُ شَيْئاً.
مريم (١٩) ٨ و ٩
١٣٤. اجابت دعاى زكريّا عليه السلام درباره اصلاح نازايى و شايستگى يافتن همسرش براى حمل:
هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَ هُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ سَيِّداً
[١] . ممكن است «يرث من آل يعقوب» به ميراثى اشاره داشته باشد كه از نسل يعقوب به زكريّا عليه السلام رسيده بود كه گرچه «يرثنى» شامل آن ميراث نيز مىشد، ولى اهتمام زكريّا عليه السلام به حفاظت آن سبب شد كه جداگانه از آن ياد كند. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٨، جزء ١٦، ص ٦٨)
[٢] . بنا بر اينكه ضمير «انّهم» به زكريّا عليه السلام و همسرش ويحيى عليه السلام برگردد. (جامعالبيان، ج ١٠، جزء ١٧، ص ١١٠)
[٣] . «عاقراً» به مرد يا زنى گفته مىشود كه از او فرزندى به وجود نيايد. (مفردات، ص ٥٥٧، «عقر»)
[٤] . مقصود از «اصلحنا له زوجه» رفع عقيمى از او بودهاست. (الكشّاف، ج ٣، ص ١٣٣)