فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٧٦ - پسرخواندگى زيد
وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً ... فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً ... [١]
احزاب (٣٣) ٣٦ و ٣٧
٣. تمرّد زينب از قبول فرمان پيامبر صلى الله عليه و آله بر ازدواج با زيد، مورد نكوهش پروردگار:
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً ... فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً ....
احزاب (٣٣) ٣٦ و ٣٧
٤. ازدواج زيد و زينب، به فرمان خداوند و پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ... فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً ....
احزاب (٣٣) ٣٦ و ٣٧
٥. مخالفت برادر زينب (عبداللّه بن جحش) با ازدواج زينب و زيد:
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً. [٢]
احزاب (٣٣) ٣٦
انعام به زيد
٦. برخوردارى زيدبنحارثه، از انعامها و نعمتهاى (اسلام و ايمان) الهى:
وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ ... فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً ....
احزاب (٣٣) ٣٧
٧. پسرخواندگى پيامبر صلى الله عليه و آله، انعام الهى و انعام پيامبر صلى الله عليه و آله بر زيد:
وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَ تَخْشَى النَّاسَ وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا.
احزاب (٣٣) ٣٧
٨. برخوردارى زيدبنحارثه، از احسان و انعام و محبّت پيامبراكرم صلى الله عليه و آله:
وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ ...
فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها ....
احزاب (٣٣) ٣٧
بردگى زيد
٩. عتق و آزادى زيدبنحارثه از بردگى، با انعام و احسان پيامبر صلى الله عليه و آله نسبت به وى:
وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَ تَخْشَى النَّاسَ وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا. [٣]
احزاب (٣٣) ٣٧
پسرخواندگى زيد
١٠. زيدبنحارثه، پسرخوانده پيامبراكرم صلى الله عليه و آله:
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ بَناتُكُمْ وَ أَخَواتُكُمْ وَ عَمَّاتُكُمْ وَ خالاتُكُمْ وَ بَناتُ الْأَخِ وَ بَناتُ الْأُخْتِ وَ أُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَ أَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ وَ أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ وَ رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ وَ حَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَ أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً. [٤]
نساء (٤) ٢٣
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَ ما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَ ما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَ اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. [٥]
احزاب (٣٣) ٤
وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ... فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً ... ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ وَ كانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً. [٦]
احزاب (٣٣) ٣٧ و ٤٠
[١] . مفسّران، شأن نزول آيه را، استنكاف زينب، دخترجحش از ازدواج با زيد ذكر كردهاند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٦٣؛ الميزان، ج ١٦، ص ٣٢٦)
[٢] . مقصود از «مؤمن» در آيه [بر اساس شأن نزول]، «عبداللّه بن جحش» است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٦٣)
[٣] . مقصود از «انعمت عليه» عتق و آزادى است. (التّبيان، ج ٨، ص ٣٤٤)
[٤] . بنا بر قولى، آيه، درباره «زيدبنحارثه» است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٤٨)
[٥] . آيه، درباره زيدبنحارثه است. (همان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٢٧)
[٦] . مفسّران در شأن نزول آيه و منظور از «أنعم اللّه عليه وأنعمت عليه» گفتهاند: مقصود، «زيدبنحارثه» است كه پيامبر صلى الله عليه و آله او را آزاد و به پسرخواندگى قبول فرمود و سپس دختر عمّه خود زينب را به ازدواج او درآورد. (الدّرّالمنثور، ج ٥، ص ٣٨٢-/ ٣٨٣؛ الميزان، ج ١٦، ص ٣٢٢)