فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٣٠ - تفكر در زمين
تشبيه زمين
٦٣. شباهت و همانندى كره زمين با آسمانها، در تركيبات، خصوصيات و قوانين حاكم بر آنها:
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً.
طلاق (٦٥) ١٢
٦٤. زمين، مانند بسترى آرام براى زندگى:
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً ....
بقره (٢) ٢٢
وَ الْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ.
ذاريات (٥١) ٤٨
٦٥. زمين، شبيه به گهواره براى سكونت و آرامش:
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً ....
طه (٢٠) ٥٣
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً ....
زخرف (٤٣) ١٠
وَ الْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ.
ذاريات (٥١) ٤٨
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً.
نبأ (٧٨) ٦
تعدّد زمين
٦٦. عالم آفرينش، داراى هفت زمين و آسمان:
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَ ... [١]
طلاق (٦٥) ١٢
تفكّر در زمين
٦٧. ترغيب و تشويق خدا، به انديشه و مطالعه در زمين:
وَ هُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَ أَنْهاراً ... إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ وَ فِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ.
رعد (١٣) ٣ و ٤
أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
نمل (٢٧) ٦٠ و ٦٤
أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ.
غاشيه (٨٨) ١٧ و ٢٠
٦٨. مسطّح بودن زمين، از آيات خدا و شايسته تفكّر:
أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ.
غاشيه (٨٨) ١٧ و ٢٠
٦٩. تفكّر در خلقت زمين، زمينهساز راهيابى به هدفمندى آفرينش آن:
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ ... وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا ....
آلعمران (٣) ١٩٠ و ١٩١
٧٠. تفكّر اولواالالباب، در آفرينش زمين:
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ ... وَ يَتَفَكَّرُونَ
[١] . بنا بر اينكه شباهت زمين و آسمان از نظر عدد هم باشد