فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢١٢ - راهبان مؤمن
٢٧. راهبان متواضع و فروتن، عواملى مؤثّر در ايجاد رابطه مودّتآميز و دوستانه بين مؤمنان و مسيحيان:
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً ... وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ.
مائده (٥) ٨٢
راهبان ممدوح
٢٨. تمجيد خدا از راهبان وارسته و حقپذير متواضع:
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ ... وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ.
مائده (٥) ٨٢
راهبان منتظر بعثت
٢٩. وجود كشيشان و راهبان منتظر بعثت محمّد صلى الله عليه و آله، در ميان مسيحيان، موجب محبّت آنان به مسلمانان:
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ. [١]
مائده (٥) ٨٢
راهبان مؤمن
٣٠. ايمان گروهى از راهبان به پيامبر صلى الله عليه و آله:
ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَ قَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ آتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَ جَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَ رَحْمَةً وَ رَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ. [٢]
حديد (٥٧) ٢٧
٣١. ايمان راهبان مسيحى، موجب قرار گرفتن آنان در زمره محسنان:
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ وَ ما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ ما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَ نَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ.
مائده (٥) ٨٢ و ٨٤ و ٨٥
٣٢. ايمان راهبان مسيحى عصر بعثت به خدا و پيامبر صلى الله عليه و آله، موجب اميد آنها به قرار گرفتن در زمره صالحان:
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ وَ ما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ ما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَ نَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ.
مائده (٥) ٨٢ و ٨٤
٣٣. راهبان مؤمن و حقيقى، برخوردار از پاداش الهى:
... وَ قَفَّيْنا ... وَ رَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ... فَما رَعَوْها
[١] . بر اساس نقل ابنعبّاس، گروهى از راهبان مسيحى كهمنتظر بعثت پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله بودند از شام و حبشه به همراه مهاجران مسلمان به مدينه آمدند تا به آن حضرت ايمان آورند. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٤، جزء ٧، ص ٩)
[٢] . «الّذين آمنوا» كسانىاند كه به پيامبر صلى الله عليه و آله ايمان آوردند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٣٦٦)