فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٣٨ - سبقت در سلام
٧. توجّه به معاد
١٠٤. توجّه به معاد و بازگشت انسانها در محضر ربوبى، زمينهساز سبقت در كارهاى خير:
وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
بقره (٢) ١٤٨
إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ.
مؤمنون (٢٣) ٥٧ و ٦١
٨. خوف از معاد
١٠٥. ترس از قيامت، برانگيزاننده انسان به سبقت در انجام دادن كارهاى خير:
... وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ.
مؤمنون (٢٣) ٦٠ و ٦١
٩. دعا
١٠٦. دعا همراه با ميل و رغبت، زمينهساز سبقت در خير:
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ.
انبياء (٢١) ٩٠
نيز--) همين مدخل، سابقان در خير
سبقت در دوستى
١٠٧. سبقت بيماردلان، در دوستى با يهود:
فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ ... [١]
مائده (٥) ٥٢
سبقت در دويدن
١٠٨. مسابقه برادران يوسف، در دويدن:
قالُوا ... إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ وَ تَرَكْنا يُوسُفَ ... [٢]
يوسف (١٢) ١٧
١٠٩. غفلت از يوسف عليه السلام به سبب مسابقه در دويدن، عذر دروغين برادران او، در توجيه طعمه گرگ شدن وى:
قالُوا يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ وَ تَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ ... [٣]
يوسف (١٢) ١٧
سبقت در سلام
١١٠. پيامبر صلى الله عليه و آله، مأمور سبقت در سلام كردن به مؤمنان:
وَ إِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ....
انعام (٦) ٥٤
١١١. سبقت نگهبانان بهشت، در سلام بر بهشتيان، هنگام ورودشان به بهشت:
وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ.
زمر (٣٩) ٧٣
[١] . مراد از «يسارعون فيهم» سرعت در دوستى با يهود است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣١٩)
[٢]
[٣] ٢ و. مراد از «نستبق» مسابقه در دويدن است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٣٣٣)