فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٣ - عفت
١٤. يحيى عليه السلام
٢٦. اعطاى روحيّه زهد به يحيى عليه السلام، از جانب خداوند:
يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا. [١]
مريم (١٩) ١٢
اوصاف زاهدان
١. افسوس نخوردن
٢٧. افسوس نخوردن بر از دستدادهها، از اوصاف زاهدان:
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ. [٢]
حديد (٥٧) ٢٣
٢. ايثارگرى
٢٨. ايثارگرى و ترجيح ديگران بر خويشتن، در عين نيازمندى، از اوصاف زاهدان:
وَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَ لا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
حشر (٥٩) ٩
٣. ترك شادى
٢٩. ترك شادى به هنگام بهرهمنديها و به دست آوردن مواهب دنيوى و فخرفروشى به دادههاى الهى، از اوصاف زاهدان:
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ.
حديد (٥٧) ٢٣
٤. صبر
٣٠. صبر و شكيبايى، از اوصاف زاهدان مؤمن و داراى عمل صالح:
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً وَ لا يُلَقَّاها إِلَّا الصَّابِرُونَ.
قصص (٢٨) ٧٩ و ٨٠
٥. عفّت
٣١. عفّت نفس و اجتناب از اظهار فقر و مسكنت در عين نيازمندى، از اوصاف زاهدان:
لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ.
بقره (٢) ٢٧٣
٣٢. عفّت نفس و ترك درخواست كمك از ديگران در عين نياز، نشانه زهد اصحاب صفّه:
لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ. [٣]
بقره (٢) ٢٧٣
[١] . از رسول خدا صلى الله عليه و آله روايت شده: ... خداى متعال فرموده است: «و آتيناه الحكم صبيّا» يعنى زهد در دنيا را به او داديم .... (مكارمالاخلاق، ص ٤٤٧، بحارالانوار، ج ٧٤، ص ٩٤، ح ١)
[٢] . امام صادق عليه السلام مىفرمايد: خداوند حدّ زهد را در دنيابيان نموده و فرموده: «لكيلا تأسوا على ما فاتكم و لاتفرحوا بما آتاكم». (تفسير قمى، ج ٢، ص ١٤٦)
[٣] . در شأن نزول آمده است كه آيه در مورد اصحاب صُفّه است و نيز در معناى «احصروا فى سبيل اللّه» يك احتمال اين است كه آنان به علّت توجّه به عبادت و طاعت، از اشتغال به امور مادّى باز مانده بودند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٦٦٦) در نتيجه با توجّه به اينكه اصحاب صُفّه براى خدا زندگى خود را رها كرده، هجرت نمودند و در مدينه هم بيشتر توجّهشان به طاعت و عبادت بود و از گدايى هم پرهيز داشتند، مرتبه عالى زهد را به نمايش گذاشته بودند