فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٤ - گواهى عليه زليخا
الْأَبْوابَ وَ قالَتْ هَيْتَ لَكَ قالَ مَعاذَ اللَّهِ ...
وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها ... وَ اسْتَبَقَا الْبابَ وَ قَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ ....
يوسف (١٢) ٢٣-/ ٢٥
٥٥. بستن دربهاى قصر به دست زليخا، براى كامجويى از يوسف عليه السلام:
وَ راوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ وَ غَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَ قالَتْ هَيْتَ لَكَ ....
يوسف (١٢) ٢٣
٥٦. تأكيد زليخا بر تقاضاى وصال يوسف عليه السلام و كامجويى از وى، در حضور زنان دربار:
قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَ لَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَ لَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَ لَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ.
يوسف (١٢) ٣٢
٥٧. خويشتندارى و عصمت يوسف عليه السلام، در برابر كامجويى زليخا:
فَلَمَّا رَأى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ.
يوسف (١٢) ٢٨
٥٨. فرار يوسف عليه السلام، براى نجات از توطئه كامجويى زليخا از وى:
وَ اسْتَبَقَا الْبابَ وَ قَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَ أَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ.
يوسف (١٢) ٢٥
زمينه كامجويى زليخا
١. روابط خانگى
٥٩. زندگى يوسف عليه السلام در خانه زليخا، زمينهساز امكان كامجويى او:
وَ راوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ ....
يوسف (١٢) ٢٣
٢. سلطه
٦٠. سلطه زليخا بر يوسف عليه السلام، زمينهساز كامجويى از او:
... وَ غَلَّقَتِ الْأَبْوابَ ....
يوسف (١٢) ٢٣
گمراهى زليخا
٦١. گمراهى زليخا، از ديدگاه تعدادى از زنان مصر:
وَ قالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ.
يوسف (١٢) ٣٠
گناهكارى زليخا
٦٢. اقرار زليخا به گناهكارى خود، در حضور عزيز مصر:
قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ.
يوسف (١٢) ٥١
٦٣. گناهكار دانسته شدن زليخا، از جانب همسرش:
يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا وَ اسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ.
يوسف (١٢) ٢٩
گواهى عليه زليخا
٦٤. گواهى خويشاوند زليخا، به صداقت او در اتّهامش به يوسف عليه السلام، در صورت پاره بودن پيراهن يوسف عليه السلام از جلو:
قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَ هُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ.
يوسف (١٢) ٢٦