فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢٩ - انصار
سَراحاً جَمِيلًا وَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً.
احزاب (٣٣) ٢٨ و ٢٩
٥. صبر و شكيبايى و زهدورزى ابرار، سبب بهرهمندى آنان از بهشت و موهبتهاى آن:
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً.
انسان (٧٦) ٥-/ ١٢
زاهدان
١. اصحاب صُفّه
٦. اصحاب صُفّه، انسانهايى زاهد و به دور از اظهار نياز مالى خود به ديگران:
لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ. [١]
بقره (٢) ٢٧٣
٢. انبياى انطاكيه
٧. انبياى فرستاد شده به سوى مردم انطاكيه، افرادى زاهد و وارسته از درخواست مزد از مردم:
قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَ لَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَ إِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَ هُمْ مُهْتَدُونَ. [٢]
يس (٣٦) ١٨-/ ٢١
٣. انصار
٨. زهد ورزيدن انصار مؤمن از درخواست سهم خود از فىء و غنايم و پرداخت آن به مهاجران نيازمند، در عين نيازمندى خود:
وَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَ لا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
حشر (٥٩) ٩
٩. انصار مؤمن، مورد ستايش خداوند، به سبب زهدورزى و ترجيح مهاجران بر خود، در عين احتياج و نيازمندى:
وَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَ لا يَجِدُونَ فِي
[١] . در شأن نزول آمده است كه آيه در مورد اصحاب صُفّه است و نيز در معناى «احصروا فى سبيل اللّه» يك احتمال اين است كه آنان به علّت توجّه به عبادت و طاعت از اشتغال به امور مادّى باز مانده بودند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٦٦٦) در نتيجه با توجّه به اينكه اصحاب صُفّه براى خدا زندگى خود را رها كرده، هجرت نمودند و در مدينه هم بيشتر توجّهشان به طاعت و عبادت بود و از گدايى هم پرهيز داشتند، مرتبه عالى زهد را به نمايش گذاشته بودند
[٢] . در شأن نزول آيه آمده است كه عيسى عليه السلام دو رسول از حواريّون را به شهر انطاكيه فرستاده بود. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٦٥٥)