فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٤٨ - آب
آثار زيبايى
١. بصيرت
١. زيبايى ظاهرى و جذابيت گياهان، مايه بصيرت بندگان اهل انابه:
... وَ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ تَبْصِرَةً ...
لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ. [١]
ق (٥٠) ٧ و ٨
٢. تذكّر
٢. زيبايى ظاهرى و جذابيّت گياهان، مايه تذكّر بندگان اهل انابه:
... وَ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ... وَ ذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ.
ق (٥٠) ٧ و ٨
٣. جلب توجّه
٣. زيبايى ظاهرى منافقان، موجب جلب توجّه افراد:
وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ... [٢]
منافقون (٦٣) ٤
٤. جذّابيّت و زيبايى ظاهرى سخنان منافقان، موجب جلب توجّه ديگران به آنان و گوش دادن به سخنانشان:
وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ. [٣]
منافقون (٦٣) ٤
٤. سرور
٥. زيبايى گياهان، موجب سرور و شادمانى:
وَ الْأَرْضَ مَدَدْناها وَ أَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ تَبْصِرَةً وَ ذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ.
ق (٥٠) ٧ و ٨
٥. عمل
٦. زيباييها و جلوهها، زمينهساز عمل و حركت انسان:
إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا.
كهف (١٨) ٧
نيز--) همين مدخل، زيبايى يوسف عليه السلام
ابزار زيبايى
١. آب
٧. آب، از عوامل زيبايى محيط زندگى:
قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَ كَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها قالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ قالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَ أَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ. [٤]
نمل (٢٧) ٤٤
[١] . «بهيج» از بهجت به معناى زيبايى چشمنواز و شگفتآور و اخفش گفته كه بهيج آن است كه اگر بينندهاى آن را ببيند، شاد و مسرور شود. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٢١٣؛ مفردات، ص ١٤٨، «بهج») مقصود از روياندن «كلّ زوج بهيج»، روياندن انواع گياهان خوش منظره و زيبا است. (الميزان، ج ١٨، ص ٣٤٠)
[٢] . خطاب در «رأيتهم» عام و شامل هر بينندهاى مىشود و به پيامبر صلى الله عليه و آله اختصاص ندارد و مقصود اين است كه آنان داراى چهره زيبا و اندام متناسب و نيز فصاحت و بلاغت در كلاماند، به گونهاى كه هر بينندهاى را متوجه خود مىنمايند. (همان، ج ١٩، ص ٣٨٠)
[٣] . به علت حلاوت و زيبايى نظمى كه در گفتار منافقان است هر شنوندهاى، وقتى سخنان آنان را مىشنود تمايل دارد كه به آن گوش دهد. (همان)
[٤] . بر حسب احتمالى سليمان عليه السلام با جارى كردن آب از زير صحن كاخ خود-/ كه كف پوشى شيشهاى داشت-/ درصدد آزمايش عقل و معرفت ملكه سبأ بود. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣٥١)