فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢١٣ - احكام رهن
حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ....
حديد (٥٧) ٢٧
٣٤. ايمان راهبان مسيحى به خدا و اعتراف آنان به حقّانيّت پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله، موجب بهرهمندى آنان از بهشت جاودان:
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ وَ إِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ وَ ما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ ما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَ نَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ.
مائده (٥) ٨٢-/ ٨٥
٣٥. دعاى راهبان مسيحى عصر بعثت، جهت قرار گرفتن در زمره شاهدان بر حقّانيّت قرآن و رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله، پس از ايمان آوردن:
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ وَ إِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ.
مائده (٥) ٨٢ و ٨٣
رهبانيّت در آئين مسيح عليه السلام
--) همين مدخل، بدعت رهبانيّت
نهى از رهبانيّت
٣٦. رهبانيّت و ترك حلالهاى الهى، مورد نهى خداوند:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ. [١]
مائده (٥) ٨٧
رهبرى
--) امامت
رهن
رهن، مال و چيزى است كه به صورت وثيقه بدهكارى قرار مىدهند. [٢] در اين مدخل از واژه «رهان» استفاده شده است.
احكام رهن
١. رهن، عقدى جايز و مشروع:
وَ إِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَ لَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ وَ لْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَ لا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَ اللَّهُ بِما
[١] . در شأن نزول آيه آمده است: جمعى از مسلمانانتصميم گرفتند تمام روزها را روزه بگيرند و شبها را عبادت كنند. [و بسيارى از حلالها را بر خود حرام نمايند] به پيامبراكرم صلى الله عليه و آله خبر دادند. حضرت آنان را از اين كار نهى كرد و فرمود: من به شما امر نمىكنم كه كشيش و راهب باشيد. رهبانيّت امّت من جهاد است. سپس اين آيه نازل شد. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٦٤)
[٢] . مفردات، ص ٣٦٧؛ قاموسالفقهيّه، ص ١٥٤