فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٠ - صالح عليه السلام
صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
حشر (٥٩) ٩
١٠. رستگارى انصار، به سبب زهد و واگذارى سهم خود از فىء و غنيمت به مهاجران:
وَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَ لا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
حشر (٥٩) ٩
٤. اهلبيت عليهم السلام
١١. انفاق اهلبيت عليهم السلام به مسكينان و يتيمان و اسيران، در عين نياز خويش و بدون چشم داشتن از آنان، جلوهاى از زهدورزى آنها:
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً. [١]
انسان (٧٦) ٥ و ٨ و ٩
٥. خضر عليه السلام
١٢. درخواست نكردن اجر و مزد براى تعمير ديوار شهر از سوى خضر عليه السلام به فرمان خداوند، به رغم گرسنگى و نياز به طعام:
فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا ... فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ قالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً. [٢]
كهف (١٨) ٦٥ و ٧٧
٦. شعيب عليه السلام
١٣. زهد و پارسايى شعيب عليه السلام، موجب عدم درخواست پاداش از مردم، در برابر اجراى وظايف رسالت:
إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَ لا تَتَّقُونَ وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ.
شعراء (٢٦) ١٧٧ و ١٨٠
٧. صابران
١٤. مؤمنان صابر، بىرغبت به دنيا و زاهد در آن:
وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً وَ لا يُلَقَّاها إِلَّا الصَّابِرُونَ.
قصص (٢٨) ٨٠
١٥. زهد مؤمنان صابر، موجب نيل آنان به پاداش و ثواب الهى:
وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً وَ لا يُلَقَّاها إِلَّا الصَّابِرُونَ.
قصص (٢٨) ٨٠
٨. صالح عليه السلام
١٦. صالح عليه السلام، پيامبرى زاهد و بدون چشم داشت به اجر و مزد از مردم، در برابر اجراى رسالت و هدايت انسانها:
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ وَ ما
[١] . اجماع مفسّران شيعه و بسيارى از مفسّران اهلسنّت واحاديث بر اين معنا تأكيد دارند كه آيات ياد شده درباره نذر روزه و اطعام، به وسيله على و فاطمه عليهما السلام براى شفاى امام حسن و امام حسين عليهما السلام نازل شده است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٦١١؛ الكشّاف، ج ٤، ص ٦٧٠)
[٢] . مقصود از «عبداً من عبادنا»، خضر عليه السلام است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٧٤٥)