فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩٠ - دعاى زكريا عليه السلام
٤٢. بيم زكريّا عليه السلام از آشكار شدن محتواى دعايش، نزد مردم:
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا. [١]
مريم (١٩) ٢ و ٣
٤٣. دعا و نيايش پنهانى زكريّا عليه السلام با خدا، زمينهساز برخوردارى از رحمت الهى:
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا [٢]
مريم (١٩) ٢ و ٣ و ٧
٤٤. زندگى سعادتمندانه در گرو دعا و نيايش با خدا از نظر زكريّا عليه السلام:
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا ... وَ لَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا. [٣]
مريم (١٩) ٢-/ ٤
٤٥. اظهار نگرانى زكريّا عليه السلام در دعاى خويش نسبت به بازماندگان و وارثانش:
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَ كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا.
مريم (١٩) ٢ و ٣ و ٥
٤٦. فرزند خواستن زكريّا عليه السلام در دعا به درگاه خداوند به هنگام پيرى مفرط و سستى استخوان و سپيدى موهاى سرش:
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً ....
مريم (١٩) ٢ و ٤
٤٧. توسّل زكريّا عليه السلام به ربوبيّت الهى در دعا:
هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ....
آلعمران (٣) ٣٨
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ ... وَ لَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا.
مريم (١٩) ٢-/ ٤ و ٦
وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ.
انبياء (٢١) ٨٩
٤٨. زكريّا عليه السلام خواهان وارثى براى خود و آليعقوب، در دعا به درگاه الهى:
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَ كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ... [٤]
مريم (١٩) ٢ و ٣ و ٥ و ٦
وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ.
انبياء (٢١) ٨٩
[١] . «خفياً» به قرينه «انّى خفت الموالى» (در آيات بعدى) مىتواند اشاره به نگرانى زكريّا عليه السلام از پى بردن مردم به دعاى وى براى فرزنددار شدن باشد. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٧٧٦)
[٢] . «إذ نادى» ظرف براى «رحمت ربّك» و مفاد اين تركيبآن است كه شمول رحمت خداوند بر زكريّا عليه السلام زمانى بوده كه به مناجات پنهانى با خداوند پرداخته بود
[٣] . شقاوت، نقطه مقابل سعادت است (مفردات، ص ٤٦٠) و «باء» در «بدعائك» مىتواند براى سببيّت باشد
[٤] . «يعقوب» را برخى بر «يعقوب بن ماثان»-/ عموىهمسر زكريّا و حضرت مريم عليها السلام-/ تطبيق دادهاند، ولى برخى مفسّران وى را همان «يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم» مىدانند. (الميزان، ج ١٤، ص ٩؛ مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٧٧٦)