الدر المنضود في احكام الحدود - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٤٣٥
نماذج شعرية مما قيل في رثاء المرجع الراحل
«مأتم النفس» في رثاء مرجع الأمة الإسلامية السيد الگلپايگاني قدس سره
|
لمن المآتم في البلاد تقام |
هذا المسا و تنكّس الأعلام |
|
|
و لم البلاد شبابها و كهولها |
مستعبرون كأنّهم أيتام |
|
|
و لم القلوب و قد غدت ملتاعة |
فيها من الألم المحض ضرام |
|
|
هو هل لغير أبي «جواد» راحلا |
من بعد أن فتكت به الآلام |
|
|
فانظر تشاهد أعينا و كافة |
إنّ الدموع على الفقيد سجام |
|
|
و أسمع أنين المؤمنين فرزءهم |
ما ليس توصف حاله الأقلام |
|
|
يا عمق جرح المسلمين بفقدهم |
من للعقيدة مقول و حسام |
|
|
رحل الفقيه الموسويّ عن الدّنا |
فانهار صرح للهدي و دعام |
|
|
رحل الفقيه الموسويّ مكرّما |
فاستقبلته ملائك و كرام |
|
|
و إذا بكت «إيران» فقد عظيمها |
فلقد بكاه الدين و الإسلام |
|
|
صبرا «جواد» فما فقدنا مرجعا |
تعتاده الفقراء و الأيتام |
|
|
صبرا «جواد» فما أبوك بميّت |
و متى احتوى القمر المنير ظلام |
|
|
تاقت له حور الجنان و إنّه |
الآن في ربع الخلود ينام |
|
|
أرّخت «أنّ (٥١) أبا (٤) جواد (١٤) عنده (١٢٩) |
مع (١١٠) آل (٣١) بيت (٤١٢) أبي (١٣) البتول (٤٦٩) مقام (١٨١) |
|
١٤١٤ هجرى أبو أمل الربيعي سپاه ٩ بدر