مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٥ - الرابع نزول ألف قبيل، و القبيل ألف ألف من الملائكة و الصّفح عن الملك دردائيل يوم مولده
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-:] [١] ما هؤلاء بامتي، أنا منهم بريء و اللّه عزّ و جلّ بريء منهم.
قال جبرائيل: و انا بريء منهم يا محمد.
فدخل النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- على فاطمة- (عليها السلام)- فهنأها و عزّاها، فبكت فاطمة- (عليها السلام)- و [٢] قالت: يا ليتني لم ألده، قاتل الحسين في النار.
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: و انا اشهد بذلك يا فاطمة و لكنه لا يقتل حتى يكون منه امام يكون منه الائمة الهادية بعده.
[ثمّ] [٣] قال- (صلى اللّه عليه و آله)-: (الائمة بعدي الهادي و المهتدي و الناصر و المنصور و الشفاع و النفاع و الامين و المؤتمن و الامام و الفعال و العلام و من يصلي خلفه عيسى بن مريم) [٤]، فسكتت [٥] فاطمة- (عليها السلام)- من البكاء. ثم أخبر جبرائيل النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- بقضية [٦] الملك و ما اصيب به.
قال ابن عباس: فاخذ النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- الحسين- (عليه السلام)- و هو
[١] من المصدر.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ثمّ.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر و البحار بدل ما بين القوسين هكذا: و الأئمّة بعدي الهادي عليّ، و المهتدي الحسن، و الناصر الحسين، و المنصور عليّ بن الحسين، و الشافع محمد بن عليّ، و النفّاع جعفر بن محمد، و الامين موسى بن جعفر، و الرضا عليّ بن موسى، و الفعّال محمد بن عليّ، و المؤتمن علي بن محمد، و العلّام الحسن بن عليّ، و من يصلّي خلفه عيسى بن مريم القائم- (عليه السلام)-.
[٥] في البحار: فسكنت.
[٦] كذا في البحار، و في المصدر: بقصّة، و في الأصل: بصفة.