مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٩ - الثاني و الأربعون و خمسمائة علمه بما في نفس حبابة الوالبيّة و طبعه بخاتمه في حصاتها و علمه بأجلها إلى زمان الرضا
صاحبك.
فقلت: و اللّه ما كان يكذب، و لقد أخبرني أنّك تقطع يدي و رجليّ و لساني، قال: إذا و اللّه [ما] [١] اكذبه اقطعوا يديه و رجليه [و اتركوا] [٢] و اطرحوه.
فلمّا حمل إلى أهله أقبل يحدّث النّاس و يعظهم و هو يقول: أيّها الناس سلوني فإنّ للقوم عندي طلبة و لم يقبضوها، فدخل رجل على عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه- فقال [٣]: بئس ما صنعت، قطعت يده و رجله و تركت اللسان فهو [٤] يحدّث النّاس بالعظائم.
فقال [٥]: ارددوه، و قد بلغ باب داره، فردّوه، فأمر بقطع لسانه (و صلبه) [٦]. [٧]
الثاني و الأربعون و خمسمائة علمه بما في نفس حبابة الوالبيّة و طبعه بخاتمه في حصاتها و علمه بأجلها إلى زمان الرضا- (عليه السلام)- و طبع الأئمّة ما بين ذلك في حصاتها و إخباره- (عليه السلام)- بما يظهره لها الرضا- (عليه السلام)-
(١ و ٢) من المصدر.
[٣] في المصدر: قال.
[٤] في المصدر: لسانه.
[٥] في المصدر: قال.
[٦] ليس في نسخة «خ».
[٧] هداية الحضيني: ٣٣ (مخطوط).