تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٧٢
والرفة والرهة وقرقيساء كان في سلطان الضحاك لمعاوية، وكان من كان بالكوفة والبصرة من العثمانية قد هربوا فنزلوا الجزيرة في سلطان معاوية، فخرج الاشتر وهو يريد الضحاك بن قيس بحران. ثم مضى على اهل قرقيساء فتحرزوا منه... وذكره ابن ابى الحديد في الشرح ج ٤ ص ٨٤. وقال نصر ايضا بعد كلام الاشتر لجرير ص ٥٩: فلما سمع جرير ذلك لحق بقرقيساء، ولحق به اناس من قسر من قومه.. وقال ابن ابى الحديد في الشرح ج ٤ ص ٩٣ في المنحرفين عن على عليه السلام: وممن فارقه عليه السلام حنظلة الكاتب، خرج هو وجرير بن عبدالله البجلى من الكوفة إلى قرقيساء، وقالا: لا نقيم ببلدة يعاب فيها عثمان. وتقدم ص ٤٣ عن الذهبي في سير اعلام النبلاء ج ٣ ص ١١١ نحوه. ٣٤ - انحراف جرير وتوليه عن سبيل الحق وقد تولى جرير بن عبدالله البجلى عن سبيل المؤمنين وطريق الحق بعدما تبين له الهدى، وأظهر الانحراف عن الامام امير المؤمنين عليه السلام جهارا وأعلن العدى والشقاق، وصار من أهل هذه الاية: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وسائت مصيرا. النساء ١ ٥). وروى العياشي في تفسيره ج ١ - ٢٧٥ كما في البحار ج ٤٢ - ١٤٩ ونور الثقلين ج ٥٥١ ١ عنه عن عمرو بن ابى المقدام عن ابيه عن رجل من الانصار قال: (*)