معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣٥٨ - المنافع
و النسك- في الأصل- غاية العبادة، و شاع في الحج لما فيه من الكلفة فوق العبادة.
«دستور العلماء ٣/ ٣٥٤، و المطلع ص ١٥٦، و الروض المربع ص ١٩٢».
المناشدة:
نشد الضالة: طلبها و عرّفها، و نشدتك اللّه: أى سألتك باللّه، و المناشدة: المطالبة باستعطاف، و ناشده مناشدة: حلف.
و قول النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم): «إني أنشدك عهدك.»: أى أذكرك ما عاهدتنى به و وعدتني و أطلبه منك.
و المناشدة أيضا تكون بمعنى: الإنذار، لكن مع الاستعطاف، و هو طلب الكف عن الفعل القبيح.
يقول الفقهاء: يقاتل المحارب (أى قاطع الطريق) جوازا، و يندب أن يكون قتاله بعد المناشدة، بأن يقال له (ثلاث مرات): «ناشدتك اللّه إلا ما خليت سبيلي».
«الشرح الصغير ٤/ ٤٩٣ ط دار المعارف، و الموسوعة الفقهية ٦/ ٣٢٨».
المناضلة:
- بضم الميم و فتح النون و الضاد المعجمة-: الرمي بالنّشاب و النبل، و قيل: «المناضلة»: المغالبة.
«المغني لابن باطيش ص ٤٠٩، و الإقناع ٤/ ٦١».
المناظرة:
لغة: من النظير أو من النظر بالبصيرة.
و اصطلاحا: جاء في «التعريفات»: هي النظر بالبصيرة من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب، و قد يكون مع نفسه.
«التعريفات ص ٢٠٧، و الكيات ص ٨٤٩».
المنافع:
واحدتها: منفعة، و هي اسم مصدر من نفعني كذا نفعا،