معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣١٦ - المعز
عدم، و لإدراك الجزئي، و لإدراك البسيط، و العلم يقال لحصول صورة الشيء عند العقل و للاعتقاد الجازم المطابق الثابت للإدراك الكلى، و لإدراك المركب.
و في «الحدود الأنيقة»: ترادف العلم و إن تعدّت إلى مفعول واحد و هو إلى اثنين، و قيل: تفارقه بأنه لا يستدعي سبق جهل بخلافها، و لهذا يقال: اللّه عالم، و لا يقال:
عارف.
و ردّ بمنع أنه لا يقال ذلك، فقد ورد إطلاقها على اللّه تعالى في كلام النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أصحابه و في اللغة.
«الحدود الأنيقة ص ٦٧، و الكليات ص ٨٦٨، و الموسوعة الفقهية ٢٩/ ٧٨، ٣٠/ ٢٩١».
مُعْرَورى:
من اعرورى الفرس: عربي، و اعرورى الرجل: سار وحده، و اعرورى الفرس: ركبه عريا، و منه: فلان يعرورى ظهور المهالك.
و في الحديث: «أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) صلّى على جنازة، فلما انصرف أتى بفرس معرور» [النهاية ٣/ ٢٢٥]- بضم الميم و سكون العين المهملة-، قال القلعي: الصواب فيه: «أتى بفرس عرى»، و أما المعرورى: فهو الراكب للفرس عريا، و لو روى بفتح الراء الأخيرة لكان له وجه.
«المعجم الوسيط (عرى) ٢/ ٦١٩، و المغني لابن باطيش ص ١٨٤».
المعز:
مثل: راكب و ركب، و سافر و سفر و المعز من الغنم، خلاف الضأن: و هو اسم جنس.
و كذلك المعز، و المعيز، و الأمعز، و المعزى.
و واحد المعز: ماعز، كصاحب و صحب.
«المطلع ص ١٢٦».