معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٠١ - المؤول
المؤنث من الرجال:
ترجم الإمام مالك لباب من أبواب الموطأ بهذه الصيغة مع أن الحديث الذي أورده: «أن مخنثا كان عند أم سلمة»، قال الزرقانى: نبه بالتعبير بالمؤنث على أنه المراد بالمخنث في حديث الباب، و هو كما في «التمهيد» من لا أرب له في النساء و لا يهتدى إلى شيء من أمورهن، فيجوز دخوله عليهن، فإن فهم معانيهن منع دخوله، كما منع المخنث المذكور في الحديث، لأنه حينئذ ليس ممن قال اللّه تعالى فيهم:. غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجٰالِ. [سورة النور، الآية ٣١]، و قد اختلف في معناه اختلافا متقاربا معناه يجمعه من لا فهم له و لا همة يتنبه بها إلى أمر النساء و لا يشتهيهن و لا يستطيع غشيانهن، و ليس المخنث الذي يعرف فيه الفاحشة خاصة و إنما هو شدة التأنيث في الخلقة حتى يشبه المرأة في اللين و الكلام و النظر و النغمة و الفعل و العقل، سواء كانت فيه عاهة الفاحشة أم لا.
«شرح الزرقانى على الموطأ ٤/ ٧٠».
المؤول:
مأخوذ من قول العرب: «آل يؤول»: أي رجع، يسمى مؤولا، لأن مرجع مراد المتكلم عند السامع هذا بنوع دليل مجتهد فيه.
و يقال: «أولته تأويلا»: أي صرفت اللفظ عما يحتمل من الوجوه إلى شيء معين، بنوع رأى و اجتهاد. قال اللّه تعالى:
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلّٰا تَأْوِيلَهُ. [سورة الأعراف، الآية ٥٣]: أي عاقبته.
و في الشرع:
- جاء في «ميزان الأصول»: هو ما تعين عند السامع بعض وجوه المشترك، بدليل غير مقطوع به.
- و في «لب الأصول/ جمع الجوامع»: ما حمل الظاهر على