معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٧١ - اللَّحْن
من جهة القبلة قدر ما يسع الميت و يستره.
«الإفصاح في فقه اللغة ١/ ٦٥٧، و المصباح المنير (لحد) ص ٥٥٠ (علمية)، و الثمر الداني ص ٢٣١، و النظم المستعذب ١/ ١٣٣، و فتح القريب المجيب ص ٣٦».
اللحظة:
المرة من لحظه: إذا نظر إليه بمؤخر عينه، و المراد بها هنا: الزمن اليسير قدر لحظة على حذف المضاف، و تثنيتها لحظتان: أى قدر لحظتين.
«المصباح المنير (لحظ) ص ٥٥٠ (علمية)».
اللَّحْن:
صرف الكلام عن سننه الجاري عليه، إما بإزالة الأعراب، أو التصحيف، و هو المذموم و ذلك أكثر استعمالا، و إما بإزالته عن التصريح، و صرفه إلى تعريض و فحوى، و هو محمود من حيث البلاغة، و منه قولهم: «خير الحديث ما كان لحنا».
و لحن يلحن لحنا: إذا أصاب و فطن، و منه قوله: «و لعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته» [أبو داود- أدب ٨٧]: أى أفطن و أقوم، و منه قول عمر- رضى اللّه عنه-: «أبىّ أقرؤنا و إنا لنرغب عن كثير من لحنه»: أى لحنه، و كان يقرأ التابوه، و منه قول الشاعر:
و قوم لهم لحن سوى لحن قومنا * * * و شكل و بيت اللّه لسنا نشاكله
و اللحن أيضا: التعريض و الإشارة، قال أبو زيد: يقال: لحنت له- بالفتح-: إذا قلت له قولا لا يفهمه عنك و يخفى عن غيره، و منه قوله تعالى:. وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ. [سورة محمد، الآية ٣٠].
قال ابن الأبيارى: أى لتعرفنهم في معنى القول.