معتصم الشيعة في أحكام الشريعة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٢٦ - مسألة تعيين موضع الكعبين
قال في المغرب: «العقدة بين الأنبوبتين في القصب».
الرابع عظم مائل إلى الاستدارة، واقع في ملتقى الساق و القدم كالذي في أرجل البقرة و الغنم، و ربّما يلعب به الأطفال، و قد ذكره صاحب القاموس [١] و بحث عنه علماء التشريح كجالينوس و ابن سينا في القانون و غيره.
و كلام الجوهري غير آبٍ عنه حيث قال: «الكعب العظم الناشز عند ملتقى الساق و القدم» [٢]، و كلام أبي عبيدة أصرح منه حيث قال: «الكعب هو الذي في أصل القدم ينتهي إليه الساق بمنزلة كعاب القناة».
و هذا هو الذي قال به العلّامة طاب ثراه، و قد عبّر عنه في بعض كتبه [٣] بمجمع الساق و القدم، و في بعضها [٤] بالناتي وسط القدم- يعنى وسطها العرضى-، و في بعضها [٥] بمفصل الساق و القدم. و على هذا فلا يرد عليه شيء من تلك التشنيعات:
[رد التشنيعات عن العلّامة في تعيين موضع الكعب من القدم و توجيه كلامه على مذهب]
[١]. القاموس، ج ١، ص ١٢٤.
[٢]. الصحاح، ج ١، ص ٢١٣.
[٣]. التذكرة، ج ١، ص ١٧٠.
[٤]. المنتهى، ج ٢، ص ٧١.
[٥]. المختلف، ج ١، ص ٢٩٣.