معتصم الشيعة في أحكام الشريعة - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٩ - منهجنا في التحقيق
جامع الأحاديث و هو من انتاج مركز البحوث الكامبيوترية للعلوم الإسلامية و ضبطها شكلًا، و بعد طباعة بقيّة متن الكتاب و وضع الروايات التي تمّ تخريجها و ضبط شكلها في محلّها لاح المتن الأوّلي للمقابلة. و لمّا كانت روايات المتن مستخرجة من الكتب الحديثيّة المتوفّرة في القرص
المضغوط فقد تمّ تعيين موارد الاختلاف بين روايات النُسخ و روايات الكتب الحديثيّة.
وبعد الانتهاء من المقابلة الأولى تمّ إعادة النظر في الاختلافات الموجودة بين النُسخ، و كذلك الاختلافات الموجودة بين الأحاديث في النُسخ و القرص، وقد حرصنا على أخذ الموارد التالية بنظر الاعتبار:
أ الاقتصار على متن النسخة الخطيّة مهما أمكن، مع الإشارة إلى التفاوت الحاصل في الهامش عند خلوّها من الأغلاط مشفعاً بذكر عناوين النسخ و المراجع، و ما ورد في الهامش تحت عنوان «المصدر» فهي في الواقع أسماء الكتب التي ذكرت فيها تلك الرواية.
ب تخريج الروايات من الكتب الأربعة إضافة إلى كتاب وسائل الشيعة.
ج تخريج الرواية من الأبواب التي تناسب مباحث الكتاب عند تكرار الرواية في المصادر و المراجع.
د استقصاء أقرب مصدر إلى متن النُسخ فيما لو لم ترد المصادر على الترتيب التالي: «الكافي، الفقيه، التهذيب، الإستبصار، الوسائل»، و يعبّر هذا عن مدى اختلاف متونها في خصوص الرواية.
ه الإشارة إلى الاختلاف الطفيف الحاصل بين المصادر والنُسخ بعبارة «مع تفاوت» أو «مع تفاوت يسير».
و تخريج الأقوال الفقهيّة المذكورة في الكتاب إلى جانب تعيين مصادر الروايات سواء نسبها المؤلّف إلى أصحابها أم ذُكرت بتعابير ك «قيل» أو «أُجيب» أو «بعض المتأخّرين».
*** و أودّ الإشارة إلى أنّني أخبرتُ سماحة آيهاللّه العظمى بهجت بمشروع التحقيق والإحياء لبعض مؤلّفات المولى محسن الفيض الكاشاني، فكان لتشجيعه بالغ الأثر في المضي قُدُماً في تحقيق هذا الكتاب و كتاب «مفاتيح الشرائع» و بعض رسائله الأخرى التي كتبها بالفارسية. و كان سماحته قد أشاد بكتاب «مفاتيح الشرائع» مرّات عديدة في درسه الخارج و أثنى عليه.