معتصم الشيعة في أحكام الشريعة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٢ - مسألة ترتيب النوافل اليوميّة في الأفضليّة
فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): أَكُونُ أَنْهَى عَبْداً إِذَا صَلَّى» [١].
[١٩]
[٢]
مسألة [ترتيب النوافل اليوميّة في الأفضليّة]
[فضل نافلة الوتر]
أفضل هذه النوافل ثلاث ركعات الوتر، لقوله تعالى: «وَ بِالْأَسْحٰارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» [٢]؛ فقد صحّ عن الصّادق (عليه السلام) [٣] أنّ المراد به استغفار الوتر.
و لقول الصادق (عليه السلام) في حسنة زرارة: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَبِيتَنَّ إِلَّا بِوَتْرٍ» [٤].
[فضل نافلة الليل]
ثمّ يأتي صلاة الليل، لقول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) في وصيّته لعليّ (عليه السلام): «وَ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ» ثلاثاً. رواه معاوية بن عمّار في الصحيح عن الصادق (عليه السلام) [٥]. و لقوله (صلى الله عليه و آله و سلم): «شَرَفُ الْمُؤْمِنِ صَلَاتُهُ بِاللَّيْلِ» [٦].
و لقوله (صلى الله عليه و آله و سلم) لأبي ذر رضى الله عنه: «مَنْ خُتِمَ لَهُ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ثُمَّ مَاتَ فَلَهُ الْجَنَّةُ» [٧]، و لقول الصادق (عليه السلام): «إِنَّ الْبُيُوتَ الَّتِي يُصَلَّى فِيهَا بِاللَّيْلِ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ تُضِيءُ
[١]. الفقيه، ج ١، ص ٥٦٦، ح ١٥٦٢؛ الوسائل، ج ٤، ص ١٠١، ح ٤٦٢٣.
[٢]. الذاريات/ ١٨.
[٣]. التهذيب، ج ٢، ص ١٣٠، ح ٢٦٦؛ الوسائل، ج ٦، ص ٢٨٠، ح ٧٩٦٧.
[٤]. التهذيب، ج ٢، ص ٣٤١، ح ٢٦٨؛ الوسائل، ج ٤، ص ٩٤، ح ٤٦٠٣؛ علل الشرائع، ج ٢، ص ٣٣٠، ح ٤؛ الوسائل، ج ٤، ص ٩٥، ح ٤٦٠٦. و فيها «زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام)».
[٥]. التهذيب، ج ٩، ص ١٧٥، ح ١٣؛ الكافي ج ٨، ص ٧٩، ح ٣٣؛ الوسائل، ج ٨، ص ١٤٥، ح ١٠٢٦٢.
[٦]. الفقيه، ج ١، ص ٤٧١، ح ١٣٦٠؛ الوسائل، ج ٨، ص ١٥٢، ح ١٠٢٨١.
[٧]. الفقيه، ج ١، ص ٤٧٤، ح ١٣٧٣؛ التهذيب، ج ٢، ص ١٢٢، ح ٢٣٣؛ الوسائل، ج ٨، ص ١٥٤، ح ١٠٢٨٥.