معتصم الشيعة في أحكام الشريعة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٨٠ - مسألة ما يستحبّ للمتخلّي
قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي لَذَّتَهُ وَ أَبْقَى قُوَّتَهُ فِي جَسَدِي وَ أَخْرَجَ عَنِّي أَذَاهُ، يَا لَهَا نِعْمَةً ثَلَاثاً» [١].
[التسمية عند كشف العورة]
و منها التسمية عند الكشف عن العورة، لصحيحة محمّد بن الحسين عن الحسن بن علي عن أبيه عن آبائه عن الباقر (عليهم السلام) [٢] قال: قال النّبي (صلى الله عليه و آله و سلم): «إِذَا [الدعاء عند التخلّي]
انْكَشَفَ أَحَدُكُمْ لِبَوْلٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَغُضُّ بَصَرَهُ» [٣].
و منها الدعاء عند الفعل بقوله: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي طَيِّباً فِي عَافِيَةٍ وَ أَخْرَجَهُ مِنِّي خَبِيثاً فِي عَافِيَةٍ» [٤]. قاله في المصباح [٥].
و منها الدعاء عند النظر إليه بقوله: «اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الْحَلَالَ وَ جَنِّبْنِي الْحَرَامَ».
رواه في الفقيه [٦] عن الصادق (عليه السلام).
[تقديم الاستنجاء بالمقعد ثمّ بالإحليل]
و منها الابتداء في الاستنجاء بالمقعدة ثمّ بالإحليل، لموثّقة الساباطي عن الصادق (عليه السلام)؛ قال: «سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ أَرَادَ أَنْ يَسْتَنْجِيَ، بِأَيِّمَا يَبْدَأُ: بِالْمَقْعَدَةِ
[١]. التهذيب، ج ١، ص ٣٥١، ح ٢؛ الوسائل، ج ١، ص ٣٠٧، ح ٨٠٧.
[٢]. في الفقيه، الحديث عن الباقر (عليه السلام) و لكنّه مرسل، و في التهذيب لم يصرّح باسم المعصوم و إن كان الحديث مسنداً.
[٣]. التهذيب، ج ١، ص ٣٥٣، ح ١٠؛ الفقيه، ج ١، ص ٢٥، ح ٤٣؛ الوسائل، ج ١، ص ٣٠٧، ح ٨٠٨.
[٤]. المصدر: «اللّهمّ كما أطعمتنيه طيّبا في عافية، فأخرجه منى خبيثاً في عافية».
[٥]. لم نعثر عليه في المصباح، بل في الفقيه (ج ١، ص ٢٣، ح ٣٧) مع تفاوت.
[٦]. الفقيه، ج ١، ص ٢٣، ح ٣٨.