تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٩٤ - نعم نعم
تَحْسَبُ آرامَهُنَّ الصُّروحا [١]
و قالَ تَأَبَّطَ شرَّا:
لا شيءَ في رَيْدِها إِلاَّ نَعامَتُها # منها هَزِيمٌ و منها قائمٌ باقي [٢]
و لعلَّ المصنِّفَ اغْتَرَّ بقَوْل الجَوْهرِيّ: عَلَمٌ مِن أَعْلامِ المَفاوِزِ، فظَنَّ أَنَّه يُريدُ عَلَم عليها فتأَمَّل.
و النَّعامَةُ : الخَشَبَةُ المُعْتَرِضَةُ على الزُّرْنوقَيْنِ تُعَلَّق منهما القامَةُ، و هي البَكَرةُ، فإِن كانتِ الزَّرانِيقُ مِن خَشَبٍ فهي دِعَمٌ.
و قالَ أَبو الوليدِ الكِلابيُّ: إذا كانتا مِن خَشَبٍ فهما النَّعامَتان ، قالَ: و المُعْتَرضَةُ عليهما هي العَجَلةُ و الغَرْب مُعَلَّقٌ بها.
و نَعامَةُ : سَبعةُ أَفْراسٍ مَنْسوبَة، منها: للحَارِثِ بنِ عَبَّادِ اليَشْكريّ، و فيها يقولُ:
قَرِّبا مَرْبَطِ النَّعامَةِ عنْدِي # لَقِحَتْ حَرْبُ وائلٍ عن حِيالِ [٣]
و ابْنُها فَرَسُ خُزَزِ بنِ لَوْذان السَّدوسِيّ، و به فُسِّر قَوْله:
و ابنُ النَّعامةِ يومَ ذلِكَ مَرْكَبى [٤]
و فَرَسُ خالِدِ بنِ نَضْلَةَ الأَسَدِيِّ.
و فَرَسُ مِرْداسِ [٥] بنِ مُعاذٍ الجشَمِيِّ، و هي ابْنَةُ صَمْعَرَ.
و فَرَسُ عُيَيْنَةَ بنِ أَوْسٍ المالِكِيِ مِن بَني مالِكٍ.
و فَرَسُ مُسافِعِ بنِ عبدِ العُزَّى. و فَرَسُ المُنْفَجِرِ الغُبَريِ ، و في نسْخةٍ: العنزيّ.
و فَرَسُ قَرَّاضٍ الأَزْدِيِ ، و على الأَخيرَةِ اقْتَصَرَ ابنُ الكَلْبيِّ في كتابِ الخَيْلِ؛ و أَنْشَدَ له يقولُ فيه:
عرضْتُ لهم صدرَ النَّعامةِ أذْرُعاً # فلم أرْجُ ذكري كلَّ نفس أشوفُها
و في الصِّحاحِ: و النَّعامَةُ : فَرَسٌ في قوْلِ لَبيدٍ:
تَكاثَرَ قُرْزُلٌ و الجَوْنُ فيها # و تَحْجُل و النَّعامَةُ و الخَيالُ [٦]
و النَّعامَةُ : الرَّحلُ أو ما تَحْتَه ، هكذا في النُّسخِ، و الصَّوابُ: الرَّجْلُ أَو ما تَحْتَها، كما في المُحْكَمِ.
و في الصِّحاحِ: ما تَحْتَ القَدَمِ، و في الهامِشِ يقالُ:
الصَّوابُ ابنُ النَّعامَةِ ما تَحْت القَدَمِ.
و كُلُّ بناءٍ عالٍ [٧] على الجَبَلِ كالظُّلَّةِ و العَلَم: نَعامَةٌ .
و قالَ ابنُ بَرِّي: هو ما نُصِبَ مِن خَشَبٍ يَسْتَظِلُّ به الرَّبِيئة، و به فُسِّر قَوْل أَبي ذُؤَيْبٍ السابِقُ.
و النَّعامَةُ مِن الفَرَسِ: دِماغُه أَو فَمُهُ.
و النَّعامَةُ : الطَّريقُ. و قيلَ: المَحجَّةُ الواضِحَةُ.
و النَّعامَةُ : النَّفْسُ.
و النَّعامَةُ : الفَرَحُ و السُّرورُ.
و النَّعامَةُ : الإِكرامُ.
و النَّعامَةُ : الفَيْجُ المُسْتَعْجِلُ كلُّ ذلِكَ نَقَلَهُ الأَزْهرِيُّ.
و النَّعامَةُ : صَخْرَةٌ ناشِزَةٌ في الرّكيَّةِ.
و النَّعامَةُ : عَظْمُ السَّاقِ ، هكذا في النُّسخِ، و الصَّوابُ:
ابنُ النَّعامَةِ عَظْمُ الساقِ، و به فُسِّرَ قَوْل خُزَزِ بنِ لَوْذان:
[١] كذا و هو في ديوان الهذليين ١/١٣٦ قبل البيت الشاهد مباشرة و صدره:
على طُرُقٍ كنحور الركاب.
[٢] المفضلية رقم ١ البيت ١٨ برواية: «باقِ» و اللسان و المقاييس ٥/ ٤٤٦. و المشهور من شعره: لأظلّ في ريدها.
[٣] اللسان و فيه: «مني» بدل: «عندي» .
[٤] اللسان و نسبه لعنترة، و صدره:
فيكون مركبك القعود و رحله.
[٥] في التكملة: «دامس» .
[٦] ديوانه ط بيروت ص ١٢٣ و فيه: «و الخبال» و اللسان و الصحاح و بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و تحجل و الخيال، قال المجد في مادة خ ب ل و أما اسم فرس لبيد المذكور في قوله تكاثر الخ فبالمثناة التحتية و وهم الجوهري كما و هم في عجلى و جعلها تحجل، اهـ» .
[٧] لفظة: «عال» ليست في القاموس[كما جاءت بالاصل].