تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٤٣ - طمم طمم
و الِّطلْخامُ ، بالكسْرِ: الفِيلَةُ ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
و طِلْخامٌ : ع ، أَو اسمُ وادٍ، قالَ لَبيدٌ:
فصُوائِقٌ إِن أَيْمَنَتْ فَمَظِنَّةٌ # منها وِحافُ القَهْرِ أَو طِلْخامُها [١]
هكذا ضَبَطَه الخَليلُ بالخاءِ المعْجمَةِ، و هي لُغَةٌ في الطِّلْحامِ بالحاءِ المُهْملَةِ كما حَكَاه ثَعْلَب.
*و ممّا يُسْتَدْركُ عَلَيْه:
أُمُورٌ مُطْلَخِمَّاتٌ : أَي شِدادٌ.
و المُطْلَخِمُّ : المُتَكَبِّرُ المُتَعَظِّمُ، عن الأَصْمَعيُّ.
و الطُّلْخُومُ ، بالضمِّ: العَظيمُ الخَلْقِ. *و ممّا يُسْتَدْركُ عَلَيْه:
طلسم [طلسم]:
طَلْسَمَ الرجُلُ: كَرَّه وجْهَه و قَطَّبَه، و كَذلِكَ طَرْمَسَ و طَلْمَسَ، كما في اللِّسانِ.
و طَلْسَمَ الرَّجُلُ: أَطْرَقَ، مثْلُ طَرْسَمَ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ في «ط ر س م» اسْتِطْراداً و أَهْمَلَهُ هنا.
و الطِّلَسمُ ، كسِبَطْرٍ، و شَدَّد شيْخُنا اللامَ و قالَ: إِنَّه أَعْجميٌّ، و عنْدي أَنَّه عَرَبيٌّ اسمٌ للسِّر المَكْتومِ، و قد كَثُر اسْتِعمال الصُّوفيَّة في كَلامِهِم فيقولونَ: سِرٌّ مُطَلْسَمٌ ، و حِجابٌ مُطَلْسَمٌ ، و ذاتٌ مُطَلْسَمٌ ، و الجَمْعُ طَلاسِمُ .
طمم [طمم]:
طَمَّ الماءُ يَطِمُّ طَمّاً و طُمُوماً : إِذا غَمَرَ و عَلاَ.
و طَمَّ الإنَاءَ طَمّاً : إِذا مَلَأَهُ و غَمَرَهُ حتى عَلا الكَيْلُ أَصبارَةُ.
و طَمَّ السَّيْلُ الرَّكِيَّةَ و يَطُمُّها ، مِن حَدَّيْ نَصَرَ و ضَرَبَ، طَمّاً ، الأَخيرَةُ عن ابنِ الأَعْرابيِّ: أَي دَفَنَها و سَوَّاها ، كما في الصِّحاحِ.
و قالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: أَي كَبَسَها.
و طَمَّ الشَّيءُ: كَثُر حتى عَلا و غَلَبَ. و في الصِّحاحِ: و كُلُّ ما كَثُرَ و عَلا حتى غَلَبَ فقد طَمَّ يَطِمُّ .
و طَمَّ رأْسَه يَطُمُّه طَمّاً : غَضَ [٢] منه.
و طَمَّ شَعَرهُ يَطُمُّه طَمّاً إِذا جَزَّهُ و اسْتَأْصَلَه، أَو طَمَّه إِذا عَقَصَه ، فهو شَعَرٌ مَطْمومٌ ، كما في الصِّحاحِ.
و طَمَّ الطَّائِرُ الشَّجَرَةَ : إِذا عَلاَها.
و طَمَّ الرَّجُلُ و الفَرَسُ يَطِمُّ ، بالكسْر، و يَطُمُّ ، بالضمِّ، طَمّاً و طَمِيماً : إِذا خَفَ و أَسْرَعَ، أَو ذَهَبَ على وجْهِ الأَرْض ، و قيلَ: ذَهَبَ أَيّاً كان.
أَو طَمَّ يَطِمُّ طَمِيماً إِذا عَدا سَهْلاً. و قالَ الأَصْمَعِيُّ: طَمَّ البَعيرُ يَطُمُّ طُموماً ، إِذا مَرَّ يَعْدو عَدُواً سَهْلاً، و قالَ عُمَرُ بنُ لجأٍ:
حَوَّزَها من بُرَقِ الغَمِيمِ # أَهْدَأُ يَمْشِي مِشْيَةَ الظَّليمِ
بالحَوْزِ و الرِّفْقِ و بالطَّمِيمِ [٣]
و الطَّامَّةُ : القيامَةُ ، سُمِّيَتْ لأَنَّها تَطُمُّ على كلِّ شَيءٍ.
و أَيْضاً: الدَّاهِيَةُ لأَنَّها تَغْلِبُ ما سِوَاها. و ١٧- في حدِيْث أَبي بَكْرٍ و النَّسَّابة : «ما مِنْ طامَّةٍ إِلاَّ و فوقها طامَّةٌ » . أَي ما مِن داهِيَةٍ إِلاَّ و فوقها داهِيَةٌ.
و الطِّمُّ ، بالكسْرِ: الماءُ الكثيرُ، أَو ما على وجْههِ مِن الغُشاءِ و نحوه، أو ما ساقَهُ من غُثاءٍ و نحْوِه، و بكلِّ فُسِّر قوْلُهم: جاءَ بالطِّمِّ و الرِّمِّ، و قيلَ: الطِّمُّ البَحْرُ و الرِّمُّ الثَّرَى.
و رَوَى ابنُ الكَلْبي عن أَبيهِ قالَ: إِنَّما سُمِّي البَحْرُ الطِّمَّ لأَنَّه طَمَّ على ما فيه.
و يقالُ: إِنَّ الطَّمَّ بمعْنَى البَحْرِ هو بفتْحِ الطاءِ و إِنَّما كَسَرُوه إِتباعاً للرِّمِّ، فإِذا أَفْرَدُوا الطَّمَّ فَتَحُوه.
و قيلَ: أَرادُوا بالطِّمِّ و الرِّمِ العَدَدَ الكَثيرَ [٤] ، و قد ذُكِرَ ذَلِكَ في «ر م م» .
[١] ديوانه ط بيروت ص ١٦٧ و اللسان و معجم البلدان «صلخم» و فيه:
«و حاف القهز» قال و ربما روي بالحاء المهملة. و عجزه في الصحاح.
[٢] عن القاموس و اللسان و بالأصل «عض» بالعين المهملة.
[٣] اللسان و التكملة و الأول و الثالث في الصحاح و التهذيب.
[٤] في القاموس: «العددُ الكثيرُ» بالرفع. و تصرف الشارح بالعبارة فاقتضى النصب.