الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٨٢٠ - فصل الميم
به مَغْلَةٌ شديدة. و يُكْوَى صاحب المَغْلَةِ ثلاثَ لَذَعَاتٍ بالميْسَمِ خلف السُرَّةِ.
و أَمْغَلَ القومُ، أى مَغِلَتْ إبلهم.
و المَغْلَةُ: النعجةُ أو العنزُ تُنْتَجُ فى السنة مرَّتين.
و قد أَمْغَلَتْ غنمُ فلان، إذا كانت تلك حالها. و هى غنمٌ مِغَالٌ. قال القُطامىّ:
بيضاء مَحْطُوطَة المَتْنَيْنِ بَهْكَنَةٌ * * * رَيَّا الرَوَادِفِ لم تُمْغِلْ بأَولادِ
و قال أبو عمرو: المُمْغِلُ: التى تحملُ قبلَ فِطَامِ الصبىِّ و تلِدُ كلَّ سنةٍ.
و يقال: أَمْغَلَ بى فلانٌ عند السلطان، أى وَشَى بى.
و مَغَلَ فلانٌ بفلانٍ عند فلانٍ، إذا وَقعَ فيه يَمْغَلُ مَغْلًا. و إنّه لصاحب مَغَالَةٍ.
مقل
المُقْلُ: ثَمَرُ الدَوْمِ.
و المُقْلَةُ: شَحْمَةُ العينِ التى تجمعُ البيَاضَ و السوادَ.
أبو عبيد: المَقْلُ بالفتح: النظر. يقال:
ما مَقَلَتْهُ عينى منذُ اليوم.
أبو عمرو: مَقَلْتُهُ: نظرتُ إليه بِمُقْلَتِى.
و مَقَلَهُ فى الماءِ مَقْلًا: غمَسَهُ. و فى الحديث: «إذا وقعَ الذُبَابُ فى الطعَامِ فامْقُلُوهُ، فإنَّ فى أحدِ جناحيهِ سُمًّا و فى الآخر الشِفَاءَ، و إنّه يُقَدِّمُ السُمَّ و يؤخرُ الشِفَاءَ».
و المَقْلَةُ بالفتح: حَصَاة القَسْمِ التى تُلْقَى فى الماءِ ليُعْرَفُ قدرُ ما يُسْقى كلُّ واحد منهم، و ذلك عند قِلَّةِ الماء فى المَفَاوِزِ. و قال:
قَذَفُوا سَيِّدَهُمْ فى وَرْطةٍ * * * قَذْفَكَ المَقْلَةَ وَسْطَ المُعْتَرَكْ
و أما التى فى حديث ابن مسعود فى مَسْحِ الحَصَى، قال: «مَرَّةً و تركُها خيرٌ من مائة نَاقَةٍ لِمُقْلَةٍ»
، أى من مائة ناقة يختارُها الرجلُ على عينه و نظره كما يريد.
و يقال للرجلينِ: هُما يتماقلانِ، إذا تَغَاطَّا فى الماءِ.
مكل
مَكَلَتِ البئرُ، أى قلَّ ماؤُها و اجتمع فى وَسطها. فإذا اجتمع فيها قليلًا قليلًا إلى وقتِ النَزْحِ الثانى فاسم ذلك الماءِ مَكْلَةٌ، و مُكْلَةٌ.
يقال: أعطنى مَكْلَةَ رَكِيَّتِكَ، أى جَمَّةَ رَكِيَّتِكَ.
و البئرُ مَكُولٌ، و الجمع مُكُلٌ.
ملل
مَلِلْتُ الشىءَ بالكسر، و مَلِلْتُ منه أيضاً مَلَلًا و مَلَّةً و مَلَالَةً [١]، إذا سَئِمْتَهُ. و اسْتَملَلتُهُ كذلك. و قال:
[١] و مَلَالًا عن القاموس.