الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢١٣٣ - فصل السّين
مثله، و أصله تَزَيَّنَتْ فسكّنت التاء و أدغمت فى الزاى، و اجتلبت الألف ليصح الابتداء.
و قول الشاعر ابن عبدلٍ:
أَجِئْتَ على بَغْلٍ تَزُفُّكَ تسعةٌ * * * كأنَّكَ ديكٌ مَائِلُ الزَّيْنِ أَعْوَرُ
يعنى عُرْفَه.
فصل السّين
ستن
أبو عبيد: الأَسْتَنُ [١]: أصول الشجر البالية، الواحدة أَسْتَنَةٌ. قال النابغة:
تَحِيدُ عن أَسْتَنٍ سودٍ أَسَافِلُهُ * * * مثل الإماءِ الغَوَادِى تَحْمِلُ الحُزَما
سجن
السِّجْنُ: الحبسُ. و السَّجْنُ بالفتح المصدر.
و قد سَجَنَهُ [٢] يَسْجُنُهُ: أى حبَسَه.
و ضَربٌ سِجِّينٌ، أى شديدٌ. قال ابن مُقْبل:
و رَجْلَةً يضربون الهَامَ عن عُرُضٍ * * * ضَرْباً تَوَاصَتْ به الأبطالُ سِجِّينا [٣]
و سِجِّينٌ: موضعٌ فيه كتاب الفُجَّارِ. قال ابن عباس رضى اللّٰه عنهما: و دواوينُهم.
قال أبو عبيدة: هو فِعِّيلٌ من السِّجْنِ، كالفِسِّيقِ من الفِسْقِ.
سحن
السَّحَنَةُ بالتحريك: الهيئة، و قد يسكَّن.
يقال: هؤلاء قومٌ حَسَنٌ سَحَنَتُهُمْ.
و كذلك السَّحْنَاءُ. و يقال: إنّه لحَسَنُ السَّحْنَاء. و كان الفراء يقول: السَّحَنَاءُ و الثَأَدَاءُ بالتحريك. قال أبو عبيد: و لم أسمع أحداً يقولهما بالتحريك غيره. و قال ابن كَيْسَانَ: إنّما حرّكتا لمكان حرف الحلق.
و المُسَاحَنَةُ: حُسْنُ المعاشَرة و المخالطة.
و تَسَحَّنْتُ المال فرأيت سَحْنَاءَهُ حسنةً.
و فرسٌ مُسْحِنَةٌ: حسنةُ المنظر.
و سَحَنْتُ الحجر: كسرته.
و المِسْحَنَة: التى تكسر بها الحجارة.
[١] الأسْتَنُ بفتح التاء و كسرها: شجرٌ منكر الصورة، يقال لثمرة رءوس الشياطين.
[٢] سَجَنَ من باب نصر.
[٣] فى الأصل: «عن عرج» صوابه فى اللسان. و قبله:
فإن فينا صَبُوحاً إنْ رأيتَ به * * * رَكْباً بَهِيًّا و آلَافاً ثَمَانِينا