الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢١٢٣ - فصل الراء
و فُرُوخٍ و فِرَاخٍ. قال حُميدٌ الأرقط:
* أَحْقَبَ مِيفَاءٍ على الرُّزُونِ [١]*
أبو عبيدة: الرِّزَانُ: مناقع الماء، واحدتها رِزْنَةٌ بالكسر.
و الرَّزَانَةُ: الوقار، و قد رَزُنَ الرجل بالضم فهو رَزِينٌ، أى وقور. و امرأةٌ رَزَانٌ، إذا كانت رِزينَةً فى مجلسها. قال حسّان [٢]:
حَصَانٌ رَزَانٌ لا تُزَنُّ بريبةٍ * * * و تُصبح غَرْثَى من لحوم الغَوافِلِ
و رَزَنْتُ الشئ أَرْزُنُهُ رَزْناً، إذا رفعتَه لتنظُرَ ما ثِقْله من خِفّته.
و شئٌ رَزِينٌ، أى ثقيلٌ.
و الأَرْزَنُ: شجرٌ صُلبٌ تتّخذ منه العصىّ.
أنشد ابن الأعرابىّ:
إنِّى وَجدِّكَ ما أَقْضِى الغريمَ و إن * * * حانَ القضاءُ و لا رَقَّتْ له كَبِدِى
إلّا عَصَا أَرْزَنٍ طارتْ [٣] بُرَايَتُها * * * تنوء ضَرْبَتُها بالكفّ و العَضُدِ
ابن السكيت: الرَّوْزَنَةُ: الكُوَّةُ، و هى معرَّبة.
رسن
الرَّسَنُ: الحبل، و الجمع أَرْسَانٌ.
و رَسَنْتُ الفرس فهو مَرْسُونٌ، و أَرْسَنْتُهُ أيضاً، إذا شددتَه بالرَّسَنِ. قال الشاعر [٤]:
هَرِيتٌ قصيرُ عِذَارِ اللجامِ * * * أَسِيلٌ طويلُ عِذَارِ الرَّسَنْ
و المَرْسِنُ [٥]، بكسر السين: موضع الرَّسَنِ من أنف الفرس، ثمَّ كثُر حتَّى قيل مَرْسِنُ الإنسان. يقال: فَعلْتُ ذاك على رغم مَرْسِنِهِ، على مَفْعِلٍ بفتح الميم. قال العجاج:
و جَبْهَةً و حَاجِباً مُزَجَّجَا * * * و فَاحِماً و مَرْسِناً مُسَرَّجا
رشن
الرَّاشِنُ: الذى يأتى الوليمة و لم يُدَعْ إليها، و هو الذى يسمَّى الطُفَيلىّ. و أمَّا الذى يتحيَّن
[١] بعده:
حَدَّ الربيع أَرِنٍ أَرُونِ * * * لا خَطِلِ الرَجْعِ و لا قَرُونِ
لاحِقِ بطنٍ بقَرًى سَمِينِ
[٢] حسان بن ثابت يمدح عائشة رضى اللّٰه تعالى عنها.
[٣] يروى: «طالت».
[٤] ابن مقبل.
[٥] فى القاموس: كمَجْلِسٍ، و مَقْعَدٍ: الأنفُ.