الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٠٤٠ - فصل النون
السُلَكة السعدىّ، عن الأصمعى فى كتاب الفرس.
نخم
النُّخَامَةُ: بالضم النُخَاعَةُ. يقال: تَنَخَّمَ الرجل، إذا نَخَعَ.
ندم
نَدِمَ على ما فعل نَدَماً و نَدَامَهً، و تَنَدَّمَ مثله.
و فى الحديث: «النَّدَمُ توبةٌ».
و أَنْدَمَهُ اللّٰهُ فَنَدِمَ.
و رجلٌ نَدْمَانُ، أى نادِمٌ.
و يقال: اليمين حِنْثٌ أو مَنْدَمَةٌ. قال لبيد:
* و لم يُبْقِ هذا الدهرُ فى العيش مَنْدَمَا [١]*
و نَادَمَنِى فلان على الشراب، فهو نَدِيمِى و نَدْمَانِى. قال الشاعر [٢]:
فإنْ كنتَ نَدْمَانى فبالأَكْبَرِ اسْقِنى * * * و لا تَسْقِنى بالأَصْغَرِ المُتَثَلمِ
و جمع النَّدِيم نِدَامٌ، و جمع النَّدْمَانِ نَدَامَى.
و امرأةٌ نَدْمَانَةٌ، و النساءُ نَدَامَى أيضا.
و يقال المُنَادَمَةُ مقلوبةٌ من المُدَامَنَةِ، لأنَّه يُدْمِنُ شُربَ الشرابِ مع نَدِيمِهِ؛ لأنَّ القلب فى كلامهم كثيرٌ، كالقِسِىِّ من القُووس، و جَذَبَ و جَبَذَ، و ما أَطْيَبَه و أَيْطَبَه، و خَنِزَ اللحمُ و خَزِنَ، و وَاحِدٌ و حَادٍ.
نسم
النَّسِيمُ: الريح الطيِّبة. يقال منه: نَسَمَ الريحُ نَسِيماً و نَسَمَاناً.
و نَسَمُ الريحِ: أَوْلُهَا حين تُقبِل بلينٍ قبل أن تشتدَّ. و منه
الحديث: «بُعِثْتُ فِى نَسَمِ الساعة»
، أى حين ابتدأتْ و أقبلتْ أوائلها.
و النَّسَمُ أيضا: جمع نَسَمَةٍ، و هى النَفَس و الرَبْو. و فى الحديث: «تنكبوا الغُبار فمنه تكون النَّسَمَةُ».
و النَسَمَةُ: الإنسانُ.
و تَنَسَّمَ، أى تنفّس. و فى الحديث: «لمَّا تَنَسَّمُوا رَوْحَ الحياة»
، أى وجدوا نَسِيمَها.
و نَاسَمَهُ، أى شَامَّهُ.
و المَنْسِمُ، بكسر السين: خُفُّ البعير. قال الكسائى: هو مشتقّ من الفعل. يقال: نَسَمَ به يَنْسِمُ نَسْماً.
و قال الأصمعى: قالوا مَنْسِمُ النعامةِ كما قالوا:
مَنْسِمُ البعير.
[١] صدره:
* و إلّا فما بالموت ضُرٌّ لأَهْلِهِ*
[٢] هو النعمان بن نضلة العدوى، و يقال للنعمان بن عدى.