الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٠٣٠ - فصل اللام
لطم
اللَّطْمُ [١]: الضَرب على الوجه بباطن الراحة.
و فى المثل: «لو ذاتُ سِوارٍ لَطَمَتْنِى». قالته امرأةٌ لطمَتْها مَن ليست بكفوٍ لها.
و اللَّطِيمُ من الخيل: الذى سالت غُرَّتُهُ فى أحد شِقَّىْ وجهه. يقال منه: لُطِمَ الفرسُ، على ما لم يسمَّ فاعله، فهو لَطِيمٌ. عن الأصمعى.
و خدٌّ مُلَطَّمٌ، شدِّد للكثرة.
و اللَّطِيمَةُ: العِير التى تحمل الطِيبَ و بَزَّ التُجَّارِ. و ربَّما قيل لسُوق العطّارين لَطِيمَةٌ.
قال ذو الرمة يصف أرطاةً تَكَنَّسَ فيها الثَورُ الوحشىّ:
كأنّها بيتُ عَطَّارٍ تَضَمَّنَهُ [٢] * * * لَطَائِمُ المِسْكِ يَحْوِيها و تُنْتَهَبُ
و اللَّطِيمُ: الذى يموت أبواه. و العَجِىُّ:
الذى تموت أُمُّه. و اليتيم: الذى يموت أبوه.
و اللَّطِيمُ: فصيلٌ إذا طلع سُهيلٌ أخذَه الراعى و قال له: أ ترى سُهَيْلًا؟ و اللّٰه لا تذُوق عندى قَطرةً! ثم لَطَمَهُ و نحّاه.
و اللَّطِيمُ: التاسع من سوابق الخيل.
و لَاطَمَهُ فتَلَاطَمَا.
و الْتَطَمَتِ الأمواجُ: ضرب بعضُها بعضاً.
لعثم
أبو زيد: تَلَعْثَمَ الرجل فى الأمر، إذا تَمَكَّثَ فيه و تأنَّى. و قال الخليل: نَكَلَ عنه و تَبَصَّرَهُ.
لغم
لُغَامُ البعير: زَبَدُهُ.
و المَلَاغِمُ: ما حول الفم الذى يبلغُه اللسان.
و يشبه أن يكون مَفْعَلًا من لُغَامِ البعير.
و تَلَغَّمْتُ بالطِّيبِ، إذا جعلتَه فى المَلَاغِمِ.
و قال ابن الأعرابىّ: قلت لأعرابىّ: متى المسير؟ فقال: تَلَغَّمُوا بيوم السَبت يعنى ذَكَرُوه.
و اشتقاقُه من أنَّهم حرَّكوا مَلَاغِمَهُمْ به.
الكسائى: لَغَمْتُ أَلْغَمُ لَغْماً، إذا أخبرتَ صاحبَك بشئٍ لا تستيقنُه.
لفم
اللِّفَامُ: ما كان على طرف الأنْف من النِقَاب.
و قد لَفَمَتِ المرأة فاها بلِفَامِها، إذا نَقَّبَته.
و لَفَمَتْ [٣] و تَلَفَّمَتْ و الْتَفَمَتْ، إذا شدَّت اللِّفَامَ.
[١] لطم من باب ضرب.
[٢] فى اللسان: «يُضَمِّنُهُ لَطَائِمَ المِسْكِ» أى أوعية المسك.
[٣] و لفمتْ، بالكسر و الفتح.